من المسؤول عن توقف استقدام تجهيزات القوس والسهم؟

دمشق -علي زوباري: ليست هي المرة الأولى التي تتوقف فيها تأمين تجهيزات لوازم رياضة القوس والسهم لكن ربما هي الأقس لأنه تصرف مسؤول يراد به باطل وهل يعقل أن تبقى عروض استقدام اللوازم معلقة بعد سنتين من الإعلان

fiogf49gjkf0d


عن قيام اللعبة فنياً والسؤال الذي لابد من طرحه هنا إلى متى ستبقى خاضعة للعرض والطلب من قبل تجار الأدوات الرياضية ممن ترسو عليهم مناقصات العروض فيما يتعلق بالتجهيزات الرياضية في هذه اللعبة أو تلك ومن باب الاستفسار وكيف يفوز اثنان من موردي القوس والسهم أحدهما ينجح في استقدام تجهيزات القوس‏



والسهم التدريبية والثاني بعد أن يفوز يتوقف عن استقدام التجهيزات المكملة من اكسسوارات وغيرها من تجهيزات المنتخبات الوطنية نتيجة خطأ بالأرقام فبدلاً أن يتقدم بعرضه وبالسعر المتداول في السوق للقوس والسهم وهو خمسون ألف ليرة سورية قدم عرضه بسعر أقل بكثير من ذلك وهو خمسة آلاف ليرة سورية والفارق عن سعر السهم الحقيقي 45 ألف ليرة سورية وخسارة بما يعادل ثلاثة ملايين ونصف؟؟‏‏


وهل يعقل ذلك هذا ماحاولنا رصده من خلال السطور الآتية:‏‏


الأستاذ خالد الطويل رئيس اتحاد القوس والسهم قال: نحن لم نجبر أحد على خسارة بهذا الحجم والكم من ثمن الصفقة لذا عليه أن يتحمل الفارق من الثمن إذا أراد أن يستمر بعرضه ويعمل على استقدام التجهيزات المتبقية وهذا مطلبنا كاتحاد للقوس والسهم لأننا منذ البداية حددنا الشروط الفنية والمواصفات التي يجب أن يكون عليها القوس والسهم وبموجب ذلك وافق… أما إذا كان الغرض هو الفوز بالعرض ومن ثم التنصل منه نتيجة التلاعب بلغة الأرقام والدخول بتنافس غير المكتب التنفيذي والجهات المعنية بالاتحاد الرياضي العام هي المسؤولة والجهة المخولة في محاسبة أيا كان سواء كان الخطأ مقصوداً أو غير وتبقى مطالبنا مستمرة وهي العمل على تأمين حاجيات اللعبة متى تتمكن من الاستمرار والانطلاق بشكل جيد وهذا ما نعمل عليه في اتحاد اللعبة واللجان الفنية في المحافظات خاصة تلك المتعاونة مع اتحاد اللعبة لجان دير الزور وريف دمشق /نادي دير عطية/ وفي دمشق تم مؤخراً إقامة مركز تدريبي في مدينة الفيحاء الرياضية تحت إشراف المدرب الوطني عبدو بجنكة عضو اتحاد اللعبة ولاننكر أن الإقبال على المركز مازال قليلاً ولكن من المبكر أن نحكم على نجاحه من عدمه وتطور اللعبة هو الحجم الذي تقدمه القيادة الرياضية من الدعم والرعاية والاهتمام وغير ذلك من الأمور الضرورية التي تحتاجه رياضتنا لكي تتألق وتتطور.‏‏


عبدو بجنكة مدرب القوس والسهم في المركز التدريبي الرئيسي بدمشق ومدرب القوس والسهم في نادي البريقة بمحافظة القنيطرة قال: إن تكليفي بالتدريب في المركز التدريبي بدمشق لن يستمر إذا ظل الأمر على حاله فيما يتعلق بالتعويض المادي وعلى الرغم من مضي أكثر من شهرين على عملي في تدريب اللاعبين في المركز التدريبي بدمشق لم يقدم لي أي شيء يذكر حتى مصاريف النقل والتنقل بين محافظة القنيطرة ودمشق وعن عدد اللاعبين الموجودين في المركز قال لم يتجاوز العدد حتى الآن الخمسة وهذا قليل جداً.‏‏


لنا كلمة‏‏


كما يبدو إن مايجري في الكواليس والغياهب إن ليس بحجم ما يعلن عنه في أروقة الاتحاد الرياضي العام ولانشك بأن المكتب التنفيذي يعمل بشفافية عالية ولكن… لاسيما وأن عشاق الصيد كثر!!‏‏

المزيد..