من الجمعة إلى الخميس

< الجمعة 6 نيسان:سجل زياد شعبو نجم منتخبنا الوطني بكرة القدم هدفه الثاني في الملاعب الإيرانية في مرمى مسكران ضمن مباريات الدوري الإيراني, وهذه الأخبار التي تصلنا عن نجومنا في الخارج تفرحنا وتسعدنا.


< السبت 7 نيسان:‏


أقيمت مباراتان متأخرتان في الدوري السوري فاز في الأولى الاتحاد على الشرطة بهدفين وتعادل في الثانية الوحدة مع الكرامة فحافظ بذلك فريق الكرامة على سجله خالياً من الخسارة هذا الموسم بعد أن ظلّ متأخراً حتى الدقيقة 93 من المباراة ولعب البديل فراس إسماعيل دور المنقذ وسجل هدف التعادل.‏


< الاحد 8 نيسان:‏


وصلنا كتاب رئيس نادي الكرامة المهندس نصوح بارودي والذي يحذّر فيه جمهور النادي من الخروج على آداب الملاعب لأن ذلك قد يكلّف ناديه غرامات قد تصل إلى خمسين ألف دولار وإلى حرمان الفريق من اللعب على أرضه في البطولات الآسيوية لمدة خمس سنوات ومنّا إلى جمهورنا الحبيب.‏


< الاثنين 9 نيسان:‏



اتخذت إدارة نادي القرداحة قراراً بمعاقبة لاعبها جميل محمود بالإيقاف لمدة (45) يوماً وإيقاف راتبه خلال هذه المدة وذلك لعدم تقيّده بتعليمات الجهاز الفني في مباراة فريقه مع المجد والتي أصرّ فيها على تنفيذ ركلة الجزاء وإضاعتها رغم منعه من قبل المدرب… بتستاهل يا جميل!‏


< الثلاثاء 10نيسان:‏


زيارة أكثر من طيّبة قام بها السيد إبراهيم ياسين مدرب الفتوة السابق (الباي) لجريدة الموقف الرياضي حملت معها الكثير من التأكيدات على أنّ دمّ الباي الأزرق لا تشوبه شائبة (كلام الباي على الصفحة الثامنة).‏


< الاربعاء 11نيسان:‏


لم يكن هذا الأربعاء سعيداً على كرتنا كما كان في الموسم الماضي من خلال الظهور الآسيوي لفريقي الاتحاد والكرامة فالأول سقط برباعية قاسية كانت قابلة للزيادة والثاني بالكاد خرج بتعادل لا يفيد على أرضه وبين جمهوره, وحال الفريقين بحاجة لمراجعة فورية لا من أجل تعويض ما فات لأن ذلك بات من الصعب تداركه وإنما من أجل المستقبل وبطولة الدوري وإعادة الثقة للاعبي الفريقين.‏


مشوار الفريقين في البطولة الآسيوية هذا الموسم يجرّدنا من كلّ ما بنيناه وأسسنا له في النسخة السابقة ولا أعرف سرّ هذا التحوّل السلبي وخاصة لفريق الكرامة, وإن كان البعض قد همس لي أثناء تواجدي في حمص في مباراة الكرامة والنجف أن السبب هو توقّف التدفّق المالي من ثلاثة داعمين حضروا في الموسم الماضي وغيّبوا في الحالي!‏


< الخميس 12 نيسان:‏


وصلنا خبر إبعاد اللاعب معتز كيلوني عن صفوف المنتخب الأولمبي وتحت تبرير أنه لاعب غير مرغوب فيه.‏


من حقّ الجهاز الفني أن يتخذ القرار الذي يراه مناسباً ومفيداً للمنتخب حتى ولو كان إبعاد أبرز لاعب في هذا المنتخب لكن من حقنا كمتابعين أن نجد ما يقنعنا في مثل هذه القرارات!‏


تكاد التصفيات الأولمبية تمضي إلى نهايتها وحتى الآن لا نعرف كيف يتخذ القرار في المنتخب الأولمبي ولا من هو صاحب القرار ولا أين ينتهي دور اتحاد كرة القدم في هذه المسألة.. خاطبوا عقولنا أيها السادة لن مشاعرنا تلفت وفهمكم كفاية!‏

المزيد..