من استخدم ختماً ملغياً في مصارعتنا?

ملحم الحكيم-بالأرقام: 13 لجنة فنية من أصل 14 قد وقعت على كتاب حجب الثقة عن رئيس اتحاد المصارعة

fiogf49gjkf0d



وبتوقيع 12 رئيس لجنة إضافة إلى 5 أعضاء اتحاد من أصل 9 وهذا ما دفع المكتب التنفيذي للتدقيق بكيفية هذه التواقيع ومصداقيتها فعمد إلى أخذ تواقيع جميع اللجان وسؤالها عن قناعاتها بما وقعت عليه عبر جولة ميدانية لرئيس المكتب المختص, وهذا إنما يدل على أن الأمور في اتحاد المصارعة لم تتحسن كما أراد لها رئيس الاتحاد الرياضي من خلال اجتماعه باتحاد اللعبة, ولكن وعلى الطرف الآخر وفي مكاتب المكتب التنفيذي فهناك ما يثبت أن الاتحاد مازال منقسماً على نفسه بطريقة تسيء للعبة خاصة وللرياضة بشكل عام, وها هو الفاكس الذي يحمل الرقم (168) تاريخ 17/5/2008 موجه من اتحاد المصارعة إلى الاتحاد الدولي للعبة يحمل بين سطوره 8 بنود لن ندخل في مضمونها لأن الخطأ يبدأ من ظاهر الفاكس, فمن غير اللائق إرسال مثل هذا الكتاب بهذا الشكل إلى أي اتحاد كان ولسبب بسيط فنحن في عصر الأنترنت والكمبيوتر وضمن جدران اتحاد المصارعة كمبيوتر وعامل عليه فلماذا جاء الكتاب بخط اليد فتكون الإساءة بجواب الاتحاد الدولي الذي لم يفهم ما نريده في كتابنا المذكور, أما الأهم فيكمن في عدم معرفة اتحاد اللعبة بهذا الكتاب أو مضمونه – رغم توقيع رئيس الاتحاد عليه- ولا بطريقة إرساله التي جاءت منفردة عن طريق الدكتور أحمد الساس! أما ما هو أخطر وما يتوجب على الجميع التوقف عنده فهو في الختم الذي مُهر به الكتاب فهو غير معتمد في اتحاد المصارعة حسب تعبير أمين السر (المسؤول عادة عن الختم) وبنظرة سريعة إلى بلاغات وكتب اتحاد المصارعة نعرف أن هذا الختم مغاير كلياً للختم المعتمد حالياً فالختم المستخدم هو ختم اتحاد المصارعة يوم كان الدكتور أحمد الساس نفسه رئيساً لاتحاد المصارعة منذ أعوام بعيدة وفي استخدامه لدليل قاطع على فردية الكتاب وعدم نظاميته أولاً ويضعنا أمام تساؤلات عدة ثانياً والسؤال: كيف يوقع رئيس اتحاد اللعبة على كتاب ممهور بغير ختمه المعتمد وهو صاحب الخبرة الطويلة في العمل الرياضي والتنظيمي!‏‏


وإن لم يكن قد وقّع فمن زوّر توقيعه والسؤال الآخر: كم من الكتب والمراسلات رفعت إلى اتحادات مختلفة مستخدمة هذا الختم ودون أن يدري بها أو بمضمونها أحد وفي هذا قال كل من شاهد الختم الملغي: هي مسألة خطيرة وإن مرّت من المكتب التنفيذي دون عواقب فسيحمل كل منا ختمه في جيبه!‏‏

المزيد..