منطقة الستة

ما بين بطولة الخليج التي اختتمت أمس في البحرين وبطولة أمم أفريقيا التي تنطلق اليوم في جنوب أفريقيا،

fiogf49gjkf0d


وانتظار كرتنا الوطنية لمباراتها الأولى في تصفيات كأس آسيا في السادس من شباط القادم، والدوري السوري الذي يترنّح على تقلبات الأوضاع تارة وعلى بعض السذاجة في التعامل معه أو مع المنتخبات الوطنية تحضر الأسئلة من جديد حول جدّية اتحاد كرة القدم بإنجاز ما هو مطلوب منه في هذه المرحلة الصعبة جداً..‏


في البطولات التي تجري من حولنا نرى الآخرين وقد أعطوا منتخباتهم ما تستحق من الاهتمام والتخطيط ووضعوا لها ما يجعلها قادرة على المنافسة وهو ما أدى إلى تطوير كرتهم بشكل لافت، أما عندنا فإن خزان الوقود الأساسي للمنتخبات الوطنية ونعني به الدوري فهو متوقف، بل وتمّ تأجيله بناء على طلب من الجهاز الفني للمنتخب ومن وجهة نظري المتواضعة فإن هذا التأجيل ليس في مصلحة المنتخب ومن المفيد جداً أن تتدحرج الكرة في ملاعبنا المحلية لينعكس ذلك إيجاباً على المنتخبات الوطنية، ولا نعترض هنا على قرار اتحاد الكرة أو على طلب الجهاز الفني وإنما نعبّر عن أمنية يشاركني بها الكثيرون وينتظرها الكثيرون ومن كثرة هجرة الملاعب أصبحت صالحة لأن تتحول إلى مراعي!‏


ربما يخشى الجهاز الفني على سلامة لاعبي المنتخب، وربما يأمل أو ينتظر أي مباراة ودية قبل التصفيات، وربما – وهو الاحتمال الأقوى – يريد هذا الجهاز الفني أن يكون المنتخب الوطني هو الأمر الوحيد الذي يشغل بال اتحاد الكرة والقيادة الرياضية..‏


نتذكّر المنتخب الوطني ونذكّر بضرورة إعطائه كل الاهتمام لكن من الواجب أن نذكّر أيضاً بـ 18 فريقاً تتقلب على نار الانتظار وتتدرب وتصرف على لاعبيها ومدربيها دون أن تنجز أي مباراة وفي هذا ظلم كبير لهذه الفرق…‏


على المقلب الآخر، نستغرب الكسل الذي تغطّ فيه أنديتنا المحلية ولماذا تقلّ المباريات الودية بين فرقنا المحلية إلى هذا الحدّ، وحتى فرق المحافظة الواحدة لا تلعب فيما بينها إلا نادراً!‏


بصراحة، توقعنا أن تجتهد أنديتنا المحلية في تنظيم دورة ودية تجرّب فيها لاعبيها وتختبر إمكانياتها لكن هذا لم يحدث!‏


غــانــم مــحــمــد‏

المزيد..