منتخــب الناشــــئين بـــدأ تحضيراتــــه الاستراتيجية للأعوام الثلاثة القادمة

بدأ منتخب الناشئين تحت سن 16 تحضيراته الاستعدادية للمشاركة في بطولة ساخا الروسية والتي ستقام بداية الشهر القادم تحت إشراف المدرب

fiogf49gjkf0d


الوطني الخبير جورج زيدان الذي تم تكليفه مؤخراً من قبل اتحاد السلة بهذه المهمة نظراً لخبرته الكبيرة في قيادة منتخبات الفئات العمرية بعد الانجازات التي حققها للسلة السورية كان أبرزها تأهلنا للنهائيات العالمية 2008في نيوزيلندا .‏


معسكر داخلي‏


أقلع المنتخب في صالة الفيحاء صباح يوم الثلاثاء الفائت عبر معسكر يمتد ليوم سفر المنتخب إلى روسيا ،وكانت إدارة المنتخب قد صرفت النظر عن فكرة إقامة معسكرين في حلب ودمشق نظراً لضيق الوقت ،الموقف الرياضي اتصلت بالمدرب الزيدان والذي أكد بدوره أن المنتخب تم انتقاء لاعبيه بشكل نهائي دون النظر بموضوع البحث عن عدد أكبر من اللاعبين ومن ثم انتقاء التشكيلة النهائية وذلك لسببين الأول لمعرفتي بقدرات اللاعبين بشكل جيد وثانياً بسبب ضيق الوقت الذي لم يسمح لنا أن نضع خطة تحضيرية للمنتخب توازي هذه البطولة القوية ،وأضاف الزيدان أن هذا المنتخب يعتبر الخطوة الأولى في بناء وإعداد المنتخبات الوطنية وقد تم الاتفاق على وضع خطة تحضيرية له طويلة الأمد تمتد لثلاثة أعوام بغية بناء منتخب متطور للاستحقاقات القادمة .‏


الجهاز الفني‏


تم انتقاء 12لاعباً لتمثيل المنتخب في هذه البطولة وهم(إياد مسلماني –أسعد درويش- علاء الشطي – توماس حانا – أحمد سرور- رامي دبا- محمد إدلبي –مجد شرابي-محمد كمال خضير – محمد حاضري- يوسف كبة – جورج حنيش-)وتم إسناد مهمة مساعد المدرب للمدرب محمد شمسو فيما ترأس الدكتور دانيال إدارة المنتخب في هذه البطولة والحكم الدولي باسم بدران بصفة معد نفسي والمعالج براءة طه .‏


تأشيرات الدخول حرمت مدربينا من الدورة‏


لم يكتب لمدربينا الوطنين النجاح في ابتاع دورة المدربين التي أطلق العنان لها الاتحاد الإماراتي لكرة السلة والتي انطلقت الأسبوع الفائت بدبي رغم تأكيدات الجانب الإماراتي عبر الكتاب الذي أرسله لاتحاد السلة على ضرورة مشاركة عدد كبير من مدربينا بهذه الدورة ،اتحاد السلة قام بدوره بتعميم الدورة على أنديته وتقدم أكثر من عشرة مدربين ومدربة لاتباع الدورة رغم تكلفتها المادية الكبيرة التي ستضع مدربينا تحت وطأتها ،وتم رفع أسماء المدربين للاتحاد الإماراتي من أجل اعتمادهم والعمل على إرسال تأشيرات الدخول إلى دبي ،وبعد مرور وقت كاف على إرسال الأوراق الخاصة بالمدربين تمت مخاطبة الاتحاد الإماراتي حول مصير التأشيرات والاستفسار عن أسباب التأخير لكن الرد كان مخيباً بعدما أكد الجانب الإماراتي بأن الجهات المعنية لم توافق على منح أي مدرب سوري تأشيرة الدخول لاتباع الدورة ،ولم يتوقف الأمر عن هذه الحدود بل جاءت التأكيدات أن قرار المنع شمل أيضاً جميع المدربين السوريين المقيمين خارج سورية لأسباب غير معلنة ،ما أدى إلى فقدان مدربينا فرصة اتباع دورة تدريبية عالية المستوى كان سيحاضر فيها مدرب يوناني من مستوى عال.‏

المزيد..