منتخبنا الكروي الأول والغيبوبة..المخلوف مع 26 لاعباً غداً.. ومباراة الأردن من طهران إلى بيروت

متابعة- أنور الجرادات … بات الأمل كبيراً بإنعاش حياة منتخبنا الوطني الأول بكرة القدم وعودة الروح إليه بعد / غيبوبة/ لأزمته أياماً طويلة

fiogf49gjkf0d


وجعلته يفقد شيئاً من توازنه وتبعده اضطرارياً عن الحياة الكروية.‏‏



وهذا خطأ استراتيجي يتحمل مسؤوليته دكاترة اتحاد الكرة لوحدهم ولوحدهم فقط.. فمماطلتهم وبطئهم وتأخرهم في إعطاء الدواء اللازم والضروري للمنتخب تسبب في هذه الغيبوبة/ وسوف يتسبب بمضاعفات وأمراض أخرى إذا ما بقيت الأمور تدار بهذه الطريقة..!‏‏


البداية غداً و26 المدعوين‏‏


مباشرة المدرب أنس مخلوف مع المنتخب أراد لها أن تبدأ اعتباراً من يوم غد الأحد في الساعة/12/ ظهراًَ حيث طلب من اتحاد الكرة أن يكون اللاعبون متواجدين مع تجهيزاتهم الميدانية في فندق الفيحاء للمباش رة في التدريبات التي ستبدأ عصراً من نفس اليوم في ملعب الفيحاء الرئيسي وطلب أيضاً أن تستمر هذه التدريبات إلى يوم الأربعاء /19/ الحالي…‏‏


وأراد المخلوف أن يكون معه /26/ لاعباً اختارهم هو لوحده وهم لاعبون محليون فقط وهم: من دمشق: عمر ميداني- عمر خريبين- طه موس- أحمد الصالح- عدي جفال- قصي حبيب- ماهر السيد – محمد شريفة- عبد القادر دكة- ياسر شوشرة- مصعب بلحوس- ابراهيم عالمه- عبد الناصر الحسن- أحمد كلاسي- محمود خدوج- محمد عبادي- عمر جنيات- رسلان الكردي – ثائر كرومة.‏‏


من حمص: أنس بوطة.. ومن اللاذقية : محمود اليوسف ومصطفى الشيخ يوسف ومن حلب : فراس الأحمد ومن حماة: خالد المبيض- يوسف قلفا..‏‏


فرصة و8 وجوه جديدة‏‏


ومن خلال تسجيلنا لأسماء لاعبي المنتخب تبين لنا أنه تمت إضافة/8/ لاعبين دفعة واحدة جدد وجهت الدعوة لهم لأول مرة للالتحاق مع المنتخب الوطني الأول وهم: محمد شريفة- محمد عبادي- رسلان كردي- ثائر كرومة- أنس بوطة – مصطفى الشيخ يوسف- فراس الأحمد- يوسف قلفا..‏‏


وسبب ضمهم للمنتخب يعود لقناعة المدرب المخلوف بمستواهم وأدائهم الذي أعجب المخلوف في مباريات دوري المحترفين وهي فرصة جاءت لهم على طبق من ذهب فهل سيثبتون حضورهم مع المنتخب أم أن مغادرتهم ستكون سريعة وقريبة..‏‏


الريحاوي لن يأتي‏‏


ورغم أن مدرب المنتخب أنس مخلوف قد حصل على موافقة من المدرب الوطني عمار ريحاوي في وقت سابق للعمل معه كمساعد في المنتخب إلا أنه عاد وقدم اعتذاره الخطي عن المجيء إلى دمشق للعمل كمساعد للمخلوف ومبدياً أسفه عن تلبية طلب المخلوف معزياً السبب من أن وضعه العائلي لا يسمح بمغادرة القاهرة..‏‏


المخلوف يريد الشربيني فقط‏‏


وبعد الاعتذار الذي تقدم به عمار ريحاوي من العمل مع المخلوف كمساعد له لم يبق بالميدان سوى هشام شربيني وحتى إعداد هذا التقرير لم يطلب المخلوف من اتحاد الكرة بديلاً عن الريحاوي..‏‏


وبحسب المعلومات التي حصلنا عليها وتفيد بأن المخلوف لن يقبل بأي أحد سوى هشام شربيني للعمل معه كمساعد ولا يريد غيره بالإضافة إلى مدرب حراس مرمى.. فهذا هو كادر المنتخب الفني ويحق لك ياكابتن أن تفرض شروطك وتختار المدرب الذي تريده وصحتين على قلبك..‏‏


ممنوع المباريات‏‏


ولم تنجح كل المساعي التي بذلها اتحاد الكرة من أجل تأمين مباراة واحدة فقط يلعبها المنتخب قبل مباراة الأردن ضمن التصفيات الآسيوية والمقررة يوم/15/8/2013/ فكل المراسلات التي قام بها الاتحاد مع العديد من الاتحادات الكروية الأخرى لم تأت بنتيجة فلا أحد يريد أن يلعب معنا.. لكن ما نريده أن لا ييئس اتحاد الكرة وعليه أن يبقى يجري الاتصالات مع المنتخبات الأخرى عسى أن تحصل المفاجأة ونجد منتخباً يرضى أن يلعب معنا…‏‏


من طهران إلى بيروت‏‏


وحدث بارز تم في الأسبوع الماضي على صعيد المنتخب وهو فاكس جاء من الاتحاد اللبناني لكرة القدم و يطلب منه أن يكون ملعب المدينة الرياضية ببيروت ملعباً يجري منتخبنا الوطني مباراته ضمن التصفيات الآسيوية والمقررة مع المنتخب الأردني.. وهذا الأمر أسعد اتحاد الكرة وجعله فرحاً كثيراً ومما جعله يرسل على وجه السرعة بفاكس عاجل إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يطلب منه أن يعدل مكان المباراة من طهران إلى بيروت وينتظر أن يأتي الرد خلال هذا الأسبوع .. مع العلم أن الاتحاد الآسيوي لا يمانع في تعديل المكان لأن هناك حالات كثيرة مشابهة لحالة منتخبنا ولم يمانع الاتحاد الآسيوي ووافق على اللعب في المكان الذي يختاره المنتخب لكي يلعب فيه..‏‏


عاجل من كوالالمبور‏‏


وبشكل عاجل أرسل الاتحاد الآسيوي في مطلع الأسبوع الفائت فاكساً إلى اتحاد الكرة يعلمه فيه بأنه قد حدد طاقم التحكيم لمباراة منتخب سورية مع منتخب الأردن ضمن التصفيات الآسيوية ومؤلف من : في الساحة: خليل الغامدي- مساعدين: بدر الشمراني- عبد الله الشلوي- فهد المرداش وهو طاقم سعودي بالكامل وسيراقبها إدارياً الطاجيكي محمد شوف إسلام وتحكيمياً الإماراتي سالم سعيد السويدي.‏‏


أخيراً‏‏


ونختم أولاً بالتوفيق لمنتخبنا الوطني في مشواره الأول مع الكابتن أنس مخلوف الذي نتمنى أن يكون وجهه خيراً على المنتخب ويفعل معه ما عجز الآخرون وثانياً أن يفعل اتحاد الكرة ما هو مطلوب منه في تأمين فرص احتكاكية لازمة ومن صلب عمله وإذا لم يستطع فلماذا وجوده إذاً وأين هي علاماته إذاً..؟‏‏

المزيد..