ملاكمتنا ستتواجد في الأولمبياد

ملاكمتنا أضاعت الفرصة الأثمن للتأهيل إلى أولمبياد بكين-هذا بات معلوما فقد عادت بعثة قبضاتنا من التايلند وقد استبدلت حقيبتها الضائعة بأخرى من

fiogf49gjkf0d


الأعذار التي لن تقنع أي متابع للعبة..فهل نستطيع تعويض الفرصة في بطولات قادمة هي باعتراف أهل اللعبة أصعب وأقوى من سابقاتها هذا ما يجيب عنه الحكم الدولي محمد زهرة الذي كان مرافقا لقبضاتنا في التايلند فيقول:من رأى ملاكمينا على الحلبة في نزالهم الأول لقال أن التأهيل من نصيبنا لا محالة.‏


فأمجد عودة تألق في نزاله الأول وبفارق كبير عن منافسه وبقي كذلك حتى الجولة الرابعة من النزال الآخر فارتبك دون أن نتمكن أن نفعل له شيئا لوجودنا بعيدين عن الحلبة »حسب نظام البطولة « حاله في ذلك حال محمد ضميرية الذي سجل فوزا مستحقا في نزاله الأول وبفارق كبير ولكن هذا لن يغير شيئا فالتأهيل ضاع هذه المرة…‏


ويضيف الزهرة قائلا:الفرصة صارت أصعب فالبطولة القادمة التي تستضيفها كازخستان أقوى ولكنها بذات الوقت أسهل أمام اللاعبين أمجد عودة ومحمد ضميرية والسبب أن الذين تأهلوا للأولمبياد في البطولة السابقة لن يشاركوا في بطولة التأهيل القادمة ولا يحق لبلادهم المشاركة بنفس الأوزان ما يجعل مهمة لاعبنا أسهل في التأهيل الذي سيكون مضمونا إن التزما بالتدريب هذا بالإضافة لمشاركة وسام سلامانة المحضر تماما لهذه البطولة.‏


كلام الزهرة وما يحمله من أمل بالتأهيل لا يمكن اعتباره قاعدة:إذ لم يعمل اتحاد اللعبة على تأمين معسكرات التدريب واللقاءات المتبادلة لملاكمينا مع منافسين أقوياء وهذا ما شكى منه الملاكمون كثيرا قبيل مشاركتهم ما يجعلهم معذورين في المشاركة السابقة. ومن جديد يفتح الزهرة نافذة لحضور ملاكمينا في الأولمبياد ولكن من خلال حكامها هذه المرة فيقول:في البطولات الدولية المؤهلة للأولمبياد يتم انتقاء وتقييم الحكام كما هو انتقاء اللاعبين وإن صدقت توقعاتي فقد حجزت مكانا للتحكيم السوري على الحلبة الصينية في بكين حيث حكمت في جميع أدوار البطولة بما فيها النهائي وتدرجت بالترتيب العام للحكام من المركز(13) من أصل 40 حكما في اليوم الأول إلى المركز الأول في اليوم النهائي والثاني بالترتيب العام بعد الحكم الحيادي سويدي الجنسية وهذا مؤشر إيجابي في هذه البطولات يتم انتقاء الحكام المشاركين في الأولمبياد عن القارة الآسيوية ما يجعل ملاكمتنا متواجدة هناك لكن يبقى الطموح أن تكون دورة كازخستان القادمة بوابة تفتح أمام قبضاتنا التي أثبتت تواجدها في مثل هذه المحافل.‏

المزيد..