ملاكمان فقط في معسكر المنتخب!!

صالة الملاكمة في الفيحاء خاوية هذه الأيام.. ليس من الملاكمين فحسب بل من حلبتها أيضاً. أما الحلبة فلأن اتحاد الملاكمة ينوي وضع حلبة جديدة لتدريب المنتخب في الفيحاء بعد أن قرر تزويد نادي الوحدة الذي أعاد الملاكمة إلى ألعابه بالحلبة السابقة..


أما عن الملاكمين فتعددت الآراء: فالملاكمون يصفون غيابهم عن التدريب وعدم الالتزام بالمعسكر بالقول: قبل تكريم الرياضيين كان المعسكر بتعويضاته المادية والمعنوية لأربعة فقط من أوزان منتخب الملاكمة وبعد التكريم أصبحت التعويضات لملاكمين فكيف سنتمكن من الالتزام بالمعسكر التدريبي بفتريته الصباحية والمسائية وهذا ما يحتاج لمصاريف لايمكننا تأمينها..‏


سبب الغياب هذا مقبول أمام الرأي الآخر الذي أطلقه معنيو الملاكمة والذي حمل بين طياته مخاطر عدة وقد عبروا ذلك بالقول: للأسف بات ملاكمونا والمعنيون عنهم في الأندية ينظرون للبطولات الداخلية على أنها الاستحقاق الأهم بالنسبة لهم وإحراز أنديتهم للمراكز المتقدمة فيها أهم من المنتخب وتدريباته ومشاركاته الخارجية وربما إنجازاته لذلك قد يكون سبب الغياب هو اقتراب موعد بطولة الجمهورية للرجال والتي تستضيفها صالة الجلاء 15 آذار الجاري وهذا ما يتطلب بنظرهم كما يبدو سرية في تدريب الأندية ومستويات ملاكميها لهذا تجد التدريب مستمر ولكن كل على حدى دون أي وجود لما يسمى المنتخب.‏


وهنا كان السؤال الذي طرحه ملاكمونا: أين التحضير.. أليست أمامنا استحقاقات قادمة تتطلب الاستعداد الأفضل فمن إذاً سيتحمل وزر نتائجنا فيها إذا ما استمرت الأمور على هذا المنوال أم إن الاستحقاقات لمن حافظ المعنيون في رياضتنا على تعويضاتهم ومعسكرهم. الجواب عن هذا يكمن في التعميم الذي أعده اتحاد الملاكمة للجانه الفنية يقول فيه: تمكن اتحاد الملاكمة من خلال علاقاته الجيدة باتحادات الملاكمة الخارجية تأمين عدة دعوات مجانية للمشاركة في دورات مختلفة لايتحمل فيها المنتخب السوري إلا نفقات السفر ولعدم قدرة اتحاد اللعبة المادية وحرصاً على عدم إضاعة فرصة المشاركة المجانية خاطب الاتحاد لجانه الراغبة بالمشاركة بأي دورة بمنتخب من ملاكمي محافظاتها يطعم ببعض ملاكمي المنتخب الوطني بغية المحافظة على مستوياتهم..‏


اتحاد الملاكمة بريء‏


ما إن سقط اسم الحكم خالد عيون من قائمة الحكام الذين اختيروا لتحكيم بطولة الجمهورية حتى سارع البعض بالغمز واللمز على اتحاد اللعبة الذي أصدر البلاغ دون اسم الحكم إلا أن رئيس لجنة الحكام محمد زهرة وصل إلى غايته فعرف كيف سقط اسم الحكم.. حيث تبين بالتدقيق أن البلاغ جاء مطابقاً لمحضر الجلسة وأن اسم الحكم لم يسجل على المحضر أصلاً. لذلك فما من علاقة لاتحاد اللعبة بالأمر بل أمر يخص لجنة الحكام وكاتب محضرها وهذا ما ستتم مناقشته جدياً باجتماع اللجنة الاثنين القادم حسب تعبير رئيس اللجنة نفسه.‏

المزيد..