ملاعب الصحة

الحركة لزيادة السعادة في العمل:يمكن لنمط الحياة الغني بالنشاط البدني ، أن يساعدنا على زيادة الإنجازات التي نحققها في ميدان العمل، وذلك كما جاء في دراسة بريطانية أجريت في جامعة بريستول.


فقد صرح الموظفون بأن أذهانهم تكون أكثر صفاء، وبأنهم ينجزون قدراً أكبر من العمل ، ويتواصلون بشكل أكثر فاعلية مع زملائهم في الأيام التي يمارسون فيها تمارين اللياقة البدنية في مكان العمل.‏


من جهة ثانية، فإن ممارسة الرياضة تخفف من عدد أيام التغيب عن العمل بسبب المرض، فالأبحاث تظهر أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطاً بدنياً، مثل الهرولة ، أو ركوب الدراجة ، مرة أو مرتين في الأسبوع ، يتغيبون عن العمل بسبب المرض نصف المدة التي يتغيبها الآخرون الذين يعيشون نمط حياة أكثر خمولاً.‏


من المفيد إذاً تخصيص غرفة خاصة لممارسة الرياضة في مكان العمل ، والاشتراك مع الزملاء في جلسات يوغا أو غيرها من الرياضات.‏


المشي يساعد على خفض ضغط الدم‏


المشي المنتظم له تأثير مخفض لضغط الدم، لأنه يزيد من كفاءة عمل القلب ، ويحسن الدورة الدموية ، ويحفظ للأوعية الدموية خاصيتها المرنة ، ويزيد من كمية الأوكسجين الواردة إلى أنسجة الجسم، كما يساعد على التخلص من وزن الجسم الزائد ، وكذلك يساعد على مقاومة التوتر والعصبية وتحسين المزاج، وهو ما يحتاجه مريض الضغط.‏


من أقوال الحكماء‏


الرياضة سد منيع أمام الكثير من الأمراض‏


الرياضة الأصلح لظهرك‏


الرياضة الأصلح لظهرك‏


تلعب الرياضة المنتظمة دوراً مهماً في الحفاظ على قوة الظهر وحمايته من الأذى، وكذلك فإن ممارسة الرياضة تزيد قدرة الشخص على التحكم بوزنه، وعلى الالتزام بالوضعيات الجيدة أثناء الوقوف أو الجلوس، وبالتالي فإنها تساعد على إنقاص التوتر العضلي وكلها عوامل مهمة في سلامة الظهر.‏


ومع أن للرياضة مزاياها الكثيرة في التكيف بالنسبة للظهر، فإن بعض أنواع النشاط الجسماني تجعل الظهر عرضة للأذى، وخاصة إذا كان أداء هذه الرياضات يخلو من الحذر، فالرياضات التي تتضمن رفع الأثقال أو تثني الجسم أو تقوس العمود الفقري أو الحركات السريعة والوقفات المفاجئة، أو التي يتعرّض فيها المرء بالاصطدام باللاعبين الآخرين خطيرة للغاية، بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من ظهورهم.‏


وفيمايلي أهم الرياضات المفيدة للظهر:‏


‏‏


‏‏


السباحة – ركوب الدراجة – الجري – المشي – التجديف.‏


إعداد: د.محمد منير ابو شعر‏

المزيد..