مسلسل ستيرلينغ مع ليفربول أصابه الأفول اللاعب أراد الرحيل وليفربول كسب رهان المال

نعيش في هذه الأيام سوق الانتقالات الصيفية وشائعاتها، ولا شك أن اللاعب الأكثر تناولاً في وسائل الإعلام هو نجم ليفربول رحيم ستيرلينغ،

fiogf49gjkf0d


‏‏


حيث تهافتت عليه الأندية المحلية والأوروبية، واللاعب أراد الرحيل وإدارة ليفربول لم تمانع إذا لبى النادي الراغب المطالب التي هي ليست تعجيزية قياساً بالسوق الرائج هذه الأيام، حيث وضعت إدارة ليفربول خمسين مليون جنيه إسترليني على طاولة المفاوضات وهذا المبلغ هو الأعلى للاعب بعمره، والسبب أن إدارة ليفربول كانت تعلم علم اليقين أن اللاعب لم يعد يرغب في البقاء بأنفيلد لأسباب ليست مادية، ذلك أن ليفربول مستعد لرفع راتبه إلى 90 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، وإنما عللها اللاعب بأنه يريد الفوز بالألقاب ولا يبدو فريق ليفربول من وجهة نظره قادراً على تحقيق المراد في ظل الظروف الحالية.‏


العرض الأخير‏


مع انتهاء الموسم المنصرم ارتبط اسم ستيرلينغ بمانشستر سيتي الذي لم يكذب خبراً، بل تقدم بعقد قيمته قيمته ثلاثون مليون جنيه إسترليني بين مبلغ مدفوع وملحقات ببنود العقد، ثم عرض ثان قيمته أربعون مليوناً ويوم السبت الفائت تقدم بعرض محسن قيمته أربعون مليوناً مع إضافات بقيمة أربعة ملايين، ومع كل ذلك رفضت إدارة الريدز التي كان لها المبلغ المطلوب أخيراً بواقع 44 مليوناً وخمسة ملايين إضافية ليكون أغلى لاعب انكليزي وأغلي لاعب شاب بتاريخ الانتقالات.‏


إدارة السيتي ليست الوحيدة التي كانت مهتمة باللاعب، فريال مدريد أبدى اهتمامه والبلوز تشيلسي كذلك، وإدارة آرسنال أبدت الإعجاب والحال كذلك عند مانشستر يونايتد، لكن الجدية فقط تجلّت عند السماوي الباحث عن استرجاع اللقب، وترى الجماهير المتابعة أن قدوم ميلنر بالمجان إلى ليفربول كان خطوة مبدئية بين الناديين، فالمبلغ المطلوب وجده آرسنال مبالغاً فيه، والعداوة التاريخية بين الأحمرين أدت إلى استحالة الانتقال إلى اليونايتد، والريال لم يكن جديا بما فيه الكفاية.‏


تطورات‏


مدرب ليفربول السابق روي إيفانز أعلنها صراحة قبل فترة أن ليفربول سيتخلى عن ستيرلينغ لمصلحة السيتي الأكثر جدية بين مطارديه، واللاعب رفض الالتحاق بتحضيرات ليفربول للموسم الجديد كخطوة تأكيدية، وقوبل ذلك برد فعل غير مبرر من جماهير ليفربول التي كانت تتمنى رحيله أو لنقل كانت واثقة من رحيله، والمدرب روجرز وقع بين نارين، فمن جهة كان يتمنى التحاق اللاعب بالتمرين قبل الجولة الآسيوية واللاعب تمنى على المدرب بقاءه في إنكلترا، وإدارة السيتي كانت المنقذ الحقيقي فامتلكت الحل التوافقي.‏

المزيد..