مسؤول إعلام حطين يوضح ويطالب بالحوار ويكشف عن عودة مرتقبة للآغا

أكد مسؤول الإعلام في نادي حطين السيد محمد مكيس بأن هناك هجمة منظمة ضد إدارة النادي يقودها مجموعة من الأشخاص هدفها زعزعة استقرار النادي من خلال تصريحات إعلامية لا أساس لها من الصحة


وأنه لن يستطيع أحد إلغاء دور الإدارة الحالية التي جاءت عبر انتخابات ديمقراطية ونجحت خلال فترة قصيرة في إبعاد الوصاية عن النادي وإن معظم القرارات يتم اتخاذها بالإجماع وأحياناً بالأكثرية وفي بعض الأحيان يتم تأجيل البت في قرارات هامة حتى يقتنع بها الجميع.‏


واعتبر المكيس بأن محاولة البعض النيل من بعض الخبرات الموجودة في النادي عن طريق الإعلام لن تجدي نفعاً لأن هذه الخبرات كانت ومازالت هي الأساس في استمرارية نادي حطين ولم تكن يوماً مهمشة وهي تلعب دورها بكل صدق وأمانة وغايتها في النهاية مصلحة النادي وإن مهاجمة أحد الأعضاء البارزين والذي كان أول مدير لمدرسة حطين الكروية التي أنجبت جيل الآغا والجبلاوي والبيازيد تؤكد بأن هناك من يقف وراء هذه الحملة للنيل من نادي حطين.‏


واستغرب المكيس محاولة البعض إظهار مجلس الإدارة بأنه على خلافات مع بعضه البعض علماً أن الحقيقة عكس ذلك فرئيس وأعضاء الإدارة منسجمون مع بعضهم واختلافهم في الرأي حول بعض القرارات يشكل ظاهرة إيجابية وليست سلبية, وأضاف المكيس بأن الإدارة الحالية نجحت في تأمين الاستقرار للنادي والدليل تقدم فريقها على سلم الترتيب على لائحة الدوري حتى وصل إلى المركز السادس وإنها من الأندية القليلة التي خرجت من الدوري وليس عليها ديون ونجحت في الأيام الماضية في ضم البيازيد للفريق, وإن مفاوضات جادة تجري حالياً في الكواليس مع هداف الفريق السابق عارف الآغا وإن عودته لحطين باتت قريبة, وإنها أول إدارة في سورية جددت عقد مدربها للموسم القادم ووجه المكيس كلاماً واضحاً إلى المعارضين لسياسة الإدارة وطالبهم بالحوار البناء الذي يساهم في تصحيح الأخطاء بدل أن يحاربوا الإدارة في الخفاء ويضعوا العصي في عجلاتها, وإنها أي الإدارة جاهزة لسماع رأي الكبير والصغير من الحطينيين من أجل مصلحة النادي.‏


وانتقد المكيس كلام البعض بأن الإدارة الحالية في طريقها للهاوية لأنها تفتقد للدعم المادي مؤكداً بأن المال ليس كل شيء في الرياضة والدليل أن نادي النواعير صرف الملايين على فريقه الكروي ورغم ذلك هبط للدرجة الثانية, وإن للخبرات الرياضية دورها في حل الأزمات وإن مسيرة أي ناد لا تقف عند شخص واثنين فقط والدليل أن اثنين من أهم ثلاثة أعضاء فاعلين في الإدارة ابتعدوا عن النادي عدة أشهر ولم يهبط النادي بل تحسن موقعه على لائحة الترتيب لأن المهمشين كما تم وصفهم كانوا يقومون بواجبهم على أكمل وجه ومحبة حطين والوفاء لقميصه الأزرق تجري في عروقهم ومهما مر على النادي من أشخاص مع أوضد الإدارة سيبقى نادي حطين قوياً منيعاً ومن يريد أن يحاسب الإدارة على عملها عليه الانتظار حتى نهاية الموسم القادم وليس الآن لأن الإدارة الحالية قامت بواجبها قدر استطاعتها وهذا لا يعني بأن أمورها كانت عال العال وإنما كان هناك بعض المنغصات تم تجاوزها بفضل دعم الغيورين على مصلحة النادي وإن بعض المخططات التي تم رسمها بالمسطرة في بعض المكاتب ضد مجلس الإدارة تحطمت وباءت بالفشل لأنه في المحصلة النهائية لن يصح إلا الصحيح.‏

المزيد..