مدينة الفيحاء تئن فهل من مغيث

مدينة الفيحاء الرياضية أصبحت في حالة يرثى بعد أن كانت في أبهى صورة ورغم ما كتب عنها و عن أحوالها التي وصلت إليها لم تصل إلى آذان و مسامع

المعنيين و المسؤولين مباشرة و لم تجد متابعة و لكن / ذكر إن نفعت الذكرى / أين الموازنة المخصصة لصيانة المدينة و المقدرة حسب بعض المصادر ب 40 مليون ,و كما هو معلوم فإن العام شارف على نهايته و السؤال الأبرز إذا صرفت هذه الموازنة فأين صرفت و على ماذا و إذا لم تصرف فمتى سيتم صرفها حتى نفقد ما تبقى .‏

وعلى مبدأ التذكير : فإن 70 بالمئة من الانارة لا تعمل ( 70 لمبة من أصل 110 لمبة ) اضافة إلى واجهات الالمنيوم المستمرة بالسقوط و الرخام كذلك وصولاً إلى قطع التيار الكهربائي أثناء المباريات أو التمارين و مروراً بالحدائق المحيطة بالمدينة التي بدأت أشجارها وورودها» باليابس« بالذبول. ونختم بالسؤال لماذا لم يتم عزل الصالة الى الآن و ماذا سيحصل لها بعد شهرين إذا أنعمت السماء بمطرها وكرم الله فيها ??‏

المزيد..