متابع..غلطة الشاطر

سياسة حرق المراحل مازالت مستمرة داخل أروقة اتحاد الكاراتيه وصالاته، والجديد في هذه اللعبة مشاركات خارجية عديدة يأتي أهمها بطولة آسيا


للشباب في العاشر من أيار القادم المقررة في اوكيناوا اليابانية.‏


رؤية اتحاد اللعبة وكوادره للارتقاء بالكاراتيه السورية والتزاماً مع الاستحقاقات والمشاركات الخارجية التي قد تم الإعلان عنها مسبقاً، نالت موافقة أصحاب القرار النهائي وهي التي تهدف إلى التميز وإثبات الحضور في هذا المحفل الآسيوي الكبير وغيره من الاستحقاقات.‏


إذاً اللعبة على موعد مع وجبة احتكاك دسمة مع منتخبات آسيوية التي ستتنافس بضيافة أهل اللعبة اليابانيين، وبالطبع لاعبونا ذاهبون للاحتكاك أولا والطموح بالمنافسة ثانيا، لكن السؤال: هل التحضير المحلي وبإشراف خبراتنا التدريبية الوطنية وحده كافٍ لخوض غمار هذه البطولة خاصة في ظل غياب المعسكرات الخارجية التي تسبق المشاركة؟‏


قد لا يحدونا الأمل بتذوق ميداليات البطولة لأننا نعرف في هذه الأوقات أين هو موقعنا بين أقوياء القارة ، لكن لاشك بأن هنالك طموحات وأهدافاً محددة لهكذا مشاركة، كونها تمثل لنا اختباراً حقيقياً على صعيد الفئات العمرية الواعدة، لتؤكد أن اللعبة تسير وفق إستراتيجية ناجحة مرسومة بعناية.‏


لكن الغريب في الأمر غياب وعدم توافر المعسكرات الخارجية في دول متقدمة خلال فترة التحضير، ما جعلنا نسأل: من يتحمل مسؤولية ذلك؟ هل الجهاز الفني وحده يتحمل المسؤولية نتيجة تناسيه أو تجاهله ضرورة طلب معسكر خارجي للمنتخب لهذا الحدث الهام؟ أم إن مفاصل أخرى يقع عليها جزء كبير من المسؤولية أيضا ؟ ومعروف بأن اتحاد اللعبة يعتمد العلمية في عمله فكيف تم ذلك ؟ وماذا عن موقف اتحاد اللعبة أمام المكتب التنفيذي إذا ما طلب متأخراً تأمين معسكر خارجي ؟ والأهم هل ينجح اتحاد اللعبة ومن خلفه الجهاز الفني في تدارك الأمر ؟ أم إن ما حدث لن يكون إلا درساً من العيار الثقيل سيتم استيعابه في القادمات من الأيام ! ربما ينطبق على هذا المثل القائل غلطة الشاطر بألف.‏


محمود المرحرح‏

المزيد..