ما الذي تريدونه?

ليست المرة الأولى التي يتم فيها تكذيب واحد من الصحفيين واتهامه بقلب الحقائق حيناً والإتيان من عنده حيناً آخر خوفاً من أن تقلب الكلمات التي

fiogf49gjkf0d
fiogf49gjkf0d

يكتبها المحرر الصحفي الرياضي عن هذا أو ذاك من الأندية كفة الميزان ويصبح أعلى القوم أسفلهم, أو يبتعد المقرّبون من رئيس النادي عنه وتبتعد المنافع الشخصية عنهم, ولذلك فإن هؤلاء يرون في كاتب المقال الحلقة الأضعف التي يسهل تكذيبها (من وجهة نظرهم) لأن الأمر أصبح مستساغاً أولاً ولأن اتهام الكاتب بالانتفاع الوقتي أصبح مألوفاً ثانياً, وقد يحدث تكذيب المقال لأسباب ثالثة لا علاقة لها بالانتفاع أو بالمنفعة من قريب أو بعيد فهناك أشخاص في الرياضة همهم الوحيد إثارة الفتن والتشجيع على الدسائس ونصب الأفخاخ لهذا أو ذاك, فمن يريدون إبعادهم عن الرياضة وشجرتها اليانعة وما حدث مع الزميل مفيد سليمان في الأسابيع الماضية أعتقد أن له ما يبرره, فهناك أشخاص لا يريدون لأي صحفي أن يكون منتمياً لنادٍ بعينه أو أكثر من ناد في أكثر من محافظة علماً أن الصحافة الرياضية في كافة أصقاع الدنيا تميل إلى التعصب حيناً والمبالغة أحياناً كثيرة وتتصدر المانشيتات المثيرة كل الصحف العالمية ولكن ما يحدث عندنا هو أن البعض لا يحب أن يرى الحقيقة عارية لا يشوبها لباس الزيف أو التزييف أو كما يحب أن يراها (المصدر) أو صاحب التصريح الذي يتراجع عنه في كثير من الأحيان وهذا ليس شأنه الذي يجب عدم الإشارة إليه (فالرأي العام الرياضي يجب أن يقول قوله تجاهه) والمحرر الصحفي بشكل عام هو ناقل نزيه وإن بدا بعض الميل في كتابته فهذا يتبع للطباع الإنسانية والقارئ الرياضي شخص لا يستهان به ويمكنه التمييز بين الغث والسمين وما تحتاجه رياضتنا في المرحلة القادمة هو إبعاد كل الطفيليين الذين امتلأت بهم الأندية وصار شغلهم الشاغل البحث عن فرصة للشهرة من خلال الصحافة الرياضية وإيجاد فسحة قليلة جداً منها لنشر أسمائهم!‏

إسماعيل عبد الحي‏

المزيد..