ما الذي أصاب البلدوزر

البلدوزر…هكذا سموه وكان كذلك… كان يدب الرعب الحقيقي في قلوب حراس المرمى ويحتار

المدافعون كيف يتعاملون معه ويستغربون كيف يتسرب من بين أصابع رقابتهم الصارمة..‏

سيد بيازيد هذا (العملاق)في ذاكرة الكرة السورية والذي خاض تجارب متميزة مع حطين و الجيش والمنتخبات الوطنية وفي اليونان لماذا يفقد الآن بعض بريقه!?‏

حتى لا نظلم سيد بيازيد فقد تكون للإصابات التي تعرض لها دور مباشر في تراجع عطائه وقد يكون لتقدم السن دور مماثل لكننا كمحبين لطينة هؤلاء النجوم لا نحب ان نراهم إلا كما رسموا صورهم في أذهاننا..‏

سيد بيازيد قد يكون بحاجة لمن يوقظه ويذكره بأيامه الخوالي في ملاعبنا المحلية وهذه (الحركشة) تأتي في هذا الإطار.‏

المزيد..