ماهر السيد بين الحقوق والواجبات

مفيد سليمان:


لا شك أن اللاعب هو الطرف الأهم والأصعب في المعادلة الرياضية فهو الأهم لأنه ينهض بالأعباء ويتحمل المسؤوليات وتبقى النتائج معلقة بمدى جهده واخلاصه‏‏


وتفانيه,وهو الأصعب لأن المشكلات والاشكاليات التي تطفو على السطح تكون دائما رهنا به ومتعلقة به,ونقول أن إدارات الأندية تفتعل المشاكل عندما تغض الطرف عن نصوص العقود المبرمة مع لاعبيها وتحاول تأجيلها وتسويفها بحجة ضيق ذات اليد,أو عدم توفر السيولة المادية أو تحدي أو نكاية ?!,وهذه الحالة تنطبق على اللاعب الخلوق ماهر السيد مهاجم فريق كرة قدم نادي الوحدة الذي لا يغيب عن تمرين ولا عن مباراة ولا يحرد كما فعل غيره ولا اشتكى لاتحاد الكرة كما فعل زملاؤه في أندية أخرى,رغم استغرابه لماذا يحدث معه ذلك ,وشروط العقد واضحة وافق عليها رئيس نادي الوحدة المهندس خالد حبوباتي وأحد شروطها تقول مليون ونصف المليون تعطى على ثلاث دفعات يعني كل عام نصف مليون لمدة ثلاث سنوات لكن رئيس النادي تملص من شروط العقد بحضور بسام صباغ عضو الادارة.‏‏


هذا الأمر يصيب اللاعب بحالة من الاحباط تتبعها اللامبالاة وعدم الجدية في التمرينات وبالتالي غياب التركيز في المباريات الرسمية…‏‏


وبدلا من محاولتهم تذليل الصعوبات وحل المشاكل العالقة وتهيئة الاجواء النفسية المريحة للاعب يعملون على تأجيج الخلاف والعزف على هذا الوتر في محاولة للضغط على اللاعب من جهة أخرى نقول لكم ماهر السيد يلعب بدمه لقميص ناديه الذي تربى به أولا وتعلم منه ثانيا وهو الان يخلص له بكل اخلاص ووفاء ولا يدخر جهدا للعطاء,لكن مردوده في الملعب متعلق بمدى شعوره بالراحة وأجواء الأسرة الواحدة في النادي وهذا لم نشاهده الان وتبدو الخلافات تكبره وتكبر كثيرا كثيرا,وعندما يغيب أحد عناصر هذه المعادلة تصبح هذه الأخيرة مختلفة وغير متوازنة وينعكس بذلك على الاداء والمستوى والنتائج.‏‏


ويجب أن يعرف رئيس نادي الوحدة وهو بداخله يعرف أن في عالم الاحتراف توجد قوانين محددة ونواظم ثابتة لا تقبل الجدل والمناقشة فالجميع يعرف حقوقه وواجباته والخلل يعني أن هناك أعمالا سلبية حتمية ونتائج لا ترضي أحدا.. وقبل فوات الأوان يجب أن توضع هذه الحالة النادرة في النادي على طاولة اتحاد الكرة رسميا لأن اغلب اللاعبين وصلت حقوقهم بطرق شتى ويجب على رئيس نادي الوحدة أن يتفاعل مع هذه القضية بالحب والعطاء لمن عطاه ووفا له ولناديه وأخلص لكل من قال كلمة طيبة على أن تبقى الخلافات الشخصية بعيدة عن هذه القضية,وثقتنا بالمهندس خالد حبوباتي بالاستجابة الكبيرة وقريبة ونتمنى أن لا يتعاطى بردات الافعال من دون مبررات لانها لا توجد مبررات وفهمكم كفاية.‏‏

المزيد..