ماذا فعلتم بشباب كرة تشرين?

استبشرت جماهير تشرين خيراً عندما تصدر فريقها للشباب الدوري لعدة أسابيع ووجدت في هذا


الفريق ما يعزيها عن سوء نتائج فريق الرجال وقتها , و لكن الأيادي الخفية أرادت لهذا الفريق ألا يستمر و لهذه النتائج ألا تدوم فبدأت بعملها و أخذت تعبث بهذا الفريق مما دفع مدربه علي الجندي للتخلي عنه قبل مباراة الوثبة التي خسرها الفريق بهدف ويومها قيل الكثير عن اتفاق تم بين الفريقين من أجل تبادل النتائج بين الرجال و الشباب و عينت الإدارة وقتها مدرب القواعد ماهر قاسم مدرباً للفريق و لكن الوضع بدأ ينذر بالأسوأ فجاءت الإدارة باللاعب المعتزل عبد الله مندو مدرباً للفريق الذي درب الفريق لمباراة واحدة مع الوحدة فتعادل و تخلى الفريق عن الصدارة للكرامة . و فاجأت الإدارة الجميع بتعيينها لاعب حطين السابق خالد خلاص مدرباً للفريق بمساعدة سعيد قميرة اللاعب القديم في النادي و لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه و استمر الخط البياني للفريق بالإنحدار و كانت مباراة الشرطة كالقشة التي قصمت ظهر البعير فخسر على أرضه و بين جمهوره بأربعة أهداف لهدفين مما دفع بالجمهور للتعبير عن سخطه و غضبه و مطالبته بمحاسبة المقصرين و من كانت له اليد في تحطيم هذا الفريق و إبعاده عن المنافسة و إحباط لاعبيه الشباب الذين بدؤوا مشوارهم الكروي بالتعود على تغيير المدربين مما شكل لديهم عقدة قد يصعب تجاوزها في القريب العاجل . و تساءل الجمهور لماذا يتم إبعاد خبرات النادي و لماذا تم استقدام مدرب من حطين و هي تجرية لم يكتب لها النجاح دائماً بين الفريقين و لنا في كيفورك مردكيان و الشكوحي و الفيوض و سالم بركة و طارق عبد الحق و بشار سرور و جمال كاظم و غيرهم دليل على ذلك.‏


و أين الكردغلي أحمد و غسان قرة علي ورائد جورية و عمار حبيب و غيرهم و لماذا لا يتم الاستفادة من اللاعب نضال قضيماتي العائد من الإمارات و قد خضع لدورات تدريبية على مستوى عالمي و ينتظر كغيره أخذ فرصته . أسئلة كثيرة بحاجة للإجابة و الجواب عند أهل الحل و الربط .‏

المزيد..