لو حكينا ياحبيبي

لوحكينا ياحبيبي نبتدي منين الحكاية , ليعذرني عشاق ومحبو المطرب عبد الحليم حافظ لأني

fiogf49gjkf0d


استعرت جملة من أغنيته المشهورة تلك , والتي يتطابق عنوانها مع واقع سلتنا , فعندما نتحدث عن بعض أمور سلتنا علينا أن نعرف من أين نبدأ بالحكاية , جميعاً ندرك بأن أياماً قليلة تفصلنا عن بداية مرحلة الفاينال سيكس , ومازالت مدينة حلب بأنديتها تلوب جزعة عن صالة رياضية تقيم عليها مبارياتها , وتقيها عبء السفر ومايتجشم عنه من عناء وتعب, وعلى مايبدو بأن فسحة الأمل التي اتسعت لتوها بتدشين صالة الحمدانية العملاقة قد تلاشت ناهيك عن الصيانة القسرية التي تشهدها صالة نادي الجلاء, وهنا نتساءل هل القدر حكم على صالة الحمدانية بأنصاف الحلول لتكون نهباً للتأجيل والتأخير , ثم لماذا لايكون لاتحاد اللعبة دور إشرافي على الصالات بالتعاون مع المكتب المختص ليعرف الأول كل الظروف والحيثيات المحيطة قبيل تحديد موعد انطلاقة مسابقاته , بصراحة المطمطة والتبريرات المسبقة أصبحت عناوين بارزة عند تنفيذية حلب, التي آن لها أن تستيقظ من سباتها الذي طال وتدرك مخاطر تقاعسها في إكمال الصالة وتحث الخطى وتسرع فيما أبطأت به لتنجز ماتخلفت عنه وتضع الصالة في الخدمة , أم ستبقى هذه الصالة مشروع ندوات مستمر إلى مالانهاية , سؤالاً نترك الإجابة عليه لتنفيذية حلب ….‏

المزيد..