لمن تكون الغلبة في اللقاء رقم 31 بين حطين وتشرين

تتوجه أنظار عشاق الكرتين الحطينية والتشرينية يوم الجمعة القادم إلى استاد الباسل الذي يستضيف القمة رقم /31/ بينهما في آخر /15/ سنة

fiogf49gjkf0d

وتحديداً منذ صعود حطين آخر مرة للأضواء موسم 90/91 في موقعة لها خصوصيتها لاهبة في الميدان وعلى المدرجات عنوانها الإثارة وشعارها الفوز , لعدة أسباب أولها لانها مواجهة تدريبية خارجية على أرض اللاذقية بين مدربي الكرة الاتحادية , زكي تشرين وهواش حطين , وثانيها لانها تأتي بعد سلسلة من النتائج الحطينية الجيدة توقفت مع نهاية الاسبوع السادس وثالثهما لانها تأتي بعد تحضيرات كبيرة , ونتائج أكثر من جيدة لتشرين وتحضيرات مقبولة لحطين ونتائج عادية , أبرزها الانتكاسة الكرماوية ورابعها لان إدارتي الناديين ومدربي ولاعبي الفريقين يريدونها كرنفال محبة بين الأحبة , والهدف النهائي للجميع وصولها إلى شاطىء السلامة دون منغصات لقناعة الجميع بأن الفائز بها لن ينال سوى ثلاث نقاط .‏

التاريخ لمصلحة تشرين‏

من يدقق في مسيرة الفريقين يتأكد له بأن الجغرافيا لمصلحة حطين حالياً الذي يحتل المركز الرابع على لائحة الترتيب برصيد /11/ نقطة من /7/ مباريات مقابل المركز الثامن لتشرين برصيد /8/ نقاط من /8/ مباريات , ولكن التاريخ لمصلحة تشرين الذي حصد /12/ فوزاً مقابل /7/ انتصارات لحطين فيما انتهت /11/ مباراة بالتعادل , وشهدت اللقاءات ال¯ 30 / بينهما تسجيل /73/ هدفاً تقاسمها الفريقان 36 لتشرين و /37/ لحطين وتصدر آغا الهدافين ومهاجم حطين السابق عارف الآغا الغائب الأبرز عن هذا اللقاء لائحة الهدافين برصيد /7/ أهداف تلاه عبد الله مندو لاعب تشرين ب¯ /5/ اهداف , ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه لمن الفوز للجغرافيا ام للتاريخ هذا ما سنتعرف عليه بعد نهاية اللقاء يوم الجمعة القادم .‏

الزكي والهواش متفقان‏

اتفق مدرب تشرين الكابتن فاتح زكي ومدرب حطين الكابتن أحمد هواش في تصريحين للموقف الرياضي على خصوصية اللقاء وحساسيته وأهميته لانه بين جارين عزيزين جمهورهما أخوة وأقارب وجيران وأصدقاء , وكلاهما تمنى أن يقدم الفريقان وجبة كروية شهية تسعد الحضور , وكلاهما ناشد جمهور فريقه أن يضبط أعصابه ويشجع لاعبيه بهتافات جميلة ترفع من حماس ونشاط اللاعبين , وكلاهما أكد بأنه سيبارك للفريق الفائز مهما كانت النتيجة ومن الطبيعي أن يكون هناك فائز وخاسر أو يخرج الفريقان أحباباً لاغالب ولامغلوب , وكلاهما سيطلب من لاعبيه احترام وقرارات الحكم ويلعبان على الكرة , ويبتعدان عن الخشونة والحركات الاستفزازية التي تثير الجمهور , وكلاهما اعتبر بان الفائز بالمباراة لن ينال سوى ثلاث نقاط , وهذه الرؤية للمدربين تؤكد على أنهما تحدثا في الجانب التنظيمي ولم يتطرقا إلى الجانب الفني لان لكل منهما أسلوبه وخططه وقراءته الخاصة للمباراة ويخطط بينه وبين نفسه عن السبل التي توصله إلى الفوز لان تاريخ لقاءات نقطة انعطاف بالنسبة للكثير من المدربين فإما البقاء وإما الرحيل مع تمنياتنا للفريقين بالتوفيق والأهم من كل ذلك أن تصل المباراة إلى شاطىء الأمان وعلى رجال حفظ الأمن والنظام أن يكونوا بالمرصاد لكل الخارجين عن آداب الملاع¯ب لأن الأخ¯لاق قب¯ل النق¯اط .‏

المزيد..