لماذا زادوها ولماذا سيردونها?

ثمة قرار يلوح بالأفق ينوي من خلاله اتحاد كرة السلة تخفيض عدد أندية الدرجة الأولى حتى يستقر العدد عند اثني عشر فريقا,بعد أن وجد نفسه

مضطرا أن يرفع العدد في الموسم المنصرم الى اربعة عشر فريقا,ويملك الاتحاد الكثير من المبررات والحجج المقنعة لتوجهه هذا,فمن جهة ثمة تباين واضح بين الفرق الكبيرة التي تحافظ على مواقعها في المقدمة,وتلك التي تعاني من قلاقل السقوط وكوابيس الهبوط كل موسم,ومن جهة أخرى المستويات الطابقية والفوارق الرقمية لفرق الدرجة الأولى من خلال احتكاكها فيما بينها الذي سيسهم بشكل أو بآخر الى تراجع المستوى الفني للكبار ولا يساعد الصغار على التطور والارتقاء ثم أن العدد الكبير للفرق دون فائدة أو دراسة صحيحة يعني مباريات أكثر و اصابات أخطر,ولا ننسى أن المتابع لمسيرة الدوري يدرك بالبديهة ان الفرق التي تهبط الى الدرجة الثانية وتعاني كل موسم هي نفسها التي تصعد الى الأضواء بعد موسم واحد,اذ لم يعد هناك تواجد لفرق جديدة على خارطة الأقوياء مما يؤكد وجود هوة سحيقة بين فرق الدوري وفرقا شاسعا في المستويات,ونعتقد ان الاحتراف المعمول به جزئيا وبشكل خاطىء سيعمل على توسيع هذه الهوة إذا لم نستدرك المخاطر الآتيه,لاننا مهما حاولنا تجميل الواقع وزركشته وتضييق الهوة بين هذه الفرق,إلا ان الفوارق ستبقى قائمة لان هناك اندية غنية وأخرى متوسطة الحال والبقية تعاني الفاقة .‏

المزيد..