لماذا دخنا في الدوحة ?!

– خرجنا من الآسياد بكرتي القدم والسلة ومعظم بقية ألعابنا وللأسف فمن سار على الدرب وصل ومن جد وجد فأي درب تلك التي سرنا عليها وأي اجتهاد اجتهدنا كي نحزن ونتحسر ونندب وإذ ا

ماصارحنا أنفسنا أكثر وبحثنا بموضوعية عن أسباب خروجنا المتوقع وقلبنا معاً صفحاتنا الرمادية لوجدنا بأننا شغلنا بالترهات والخلافات الشخصية والشللية في الإعداد والاحتكاك واكتساب الخبرة وكي لانغرد خارج السرب نسأل هل يوجد لدينا اتحاد لعبة واحد لايخلو من الخلافات بين أعضائه أو من بعض الانتهازيين الذين لايفكرون إلا بمصالحهم الشخصية ?‏

هذه الصراعات وتلك الخلافات إضافة للوضع المادي المتردي الذي تعيشه رياضتنا جعلتنا عاجزين عن توفير المناخ المناسب لمنتخباتنا الوطنية للجد والمثابرة ووضعتنا في نهاية المطاف على جانبي الطريق لنخرج منكسرين ولم يتوقف الأمرهنا فلأننا اعتدنا تجاهل الحقائق ورميها من خلف ظهورنا أصبحنا ندور في فلكين غير مقنعين عند الخسارة أماأن نحمل اللاعب المسؤولية كاملة كي لانعترف بالتقصير أو نحضر شماعة لنعلق عليها تبريراتنا وأعذارنا التي أصبحت باليه وغير مقنعة لشارعنا الرياضي وبكلا الحالتين نهرب من الوقوف أمام المرآة , فيا أصحاب الضمائر الحية هل عدتم للوراء 45 عاماً عندما كانت رياضتنا أهلية وكنا على قمة الهرم ?‏

وهل راجعتم تاريخ رياضتنا جيداً وسألتم أنفسكم لماذا كنا نفوز على منتخبات عربية رغم الامكانيات الضئيلة أصبحنا اليوم نخجل من منافستها ? باختصار ياسادة أن فساد نفوسنا وأعمالنا أهم أسباب دوختنا في الدوحة لهذا علينا ألا نأسف إلا على مافعلناه وإذا ماأردنا النهوض علينا أولاً ندقق حساباتنا جيداً ونصالح أنفسنا ونصارحها وننقيها من شوائبها عندها صدقوني سننجح لامحال .‏

المزيد..