لكم رأيكم الذي نحترمه ولنا رأينا المتمسكون به ولا ننسج بمنوال الآخرين?

الأستاذ العزيز غانم محمد المحترم

أ -رئيس تحرير جريدة الموقف الرياضي‏

قرأت ببالغ الإمعان ما ورد في افتتاحية العدد ( 2114 ) بتاريخ 18/8/2006 بقلمك الذي نعتز بكتاباته, ردك القاسي والعنيف على ما ورد في تصريح للاعب الكرامة‏

( أنس الخوجة ) حول قضية ابتعاده عن المنتخب, وقد بدا بوضوح أنك تكتبها بتشنج وعصبية لم نعهدها منكم ,واسمح لي أن أبين لكم النقاط الهامة التالية :‏

1- إن موقع الكرة السورية أخذ على عاتقه ومنذ تأسيسه قبل سبع سنوات أن ينأى بنفسه عن الانحياز لطرف دون آخر في معادلة الرياضة السورية أو أن يكون سلاحاً بيد جهة ما لمحاربة جهة أخرى, وللمرة الأولى منذ سبعة أعوام يتناولنا صحفي في جريدته بهذه القسوة متهماً إيانا بالانحياز متناسياً أن ولادة موقعنا كانت طبيعية وليس مشوهة والدليل على ذلك استمراريتنا حتى الآن.‏

2-إن الكادر الذي يعمل في موقعنا هم متطوعون من أبناء صاحبة الجلالة وليسوا متطفلين عليها كما ورد في مقالتك إلا إذا كنت تعد الزملاء مالك حمود وسامر الزين وحنا عطا الله ومحمد جانو ومصطفي عكو وفادي نصر عودة وسامر كاسوحة ولطفي الأسطواني وخالد برهان ومعن تركاوي متطفلين على مهنة الصحافة الرياضية علماً أن جميع من ذكروا دون استثناء يعملون في أهم الصحف المحلية والوكالات والفضائيات العربية والأجنبية.‏

3-أما فيما يتعلق بتصريح اللاعب ( أنس الخوجة ) المذكور فإن أنت قرأته بإمعان سترى أننا لم نذكر اسم جريدتكم المحترمة في الموضوع بينما أنتم جزمتم بأنكم المقصودين في المادة فسارعت إلى كيل التهم يمنة ويسرى ناسياً أنه لنا كموقع حقوق قانونية ومدنية تسمح لنا بإقامة الدعوى على جريدتكم بتهمة القدح والذم جهارة وعلى صدر صفحات الجريدة واتهامنا بالمتطفلين المشوهين والبعيدين عن أصول الصحافة, ولكن أطمئنك بأننا لم ولن نفعل ذلك في وجه صحافي نعدّه من شرفاء الصحافة السورية وبوجه صحيفة نعتز بوجودها وبطاقمها ونفتخر بزمالتنا لمعظم رجالاتها.‏

الأستاذ العزيز غانم :‏

كنا نتمنى أن يسبق عقلك عاطفتك في تحريك قلمك وتتصل بنا مستفسراً وكنا سنضعك في الصورة الحقيقية للموضوع لا بل وسنساهم في توضيح وجهة نظرك في الموضوع.‏

وكوننا لم نذكر اسم الجريدة التي تعرضت لموضوع أنس خوجة فلأننا لا نريد إقحامكم في هذه المسألة كونكم لستم الوحيدين الذين تعرضوا لهذه القضية وعلى هذا الأساس لم نتصل بكم لتوضيح رؤيتكم بل اقتصر الموضوع على تصريح صحفي عادي للاعب ولكلٍ الحق في قول ما يشاء وعليه تحمّل تبعات تصريحاته, ولكن كنا نتمنى أن لا تصل ردة فعلكم إلى القول في نهاية المقال ( وما تقدم من كلام مع ما ورد أعلاه على طاولة اهتمام اتحاد الكرة والذي سنسأله عنها لاحقاً) وكأنكم توحون للقارئ بأنه إذا لم يتخذ القائمون على اتحاد الكرة موقفاً حازماً بحق ( الخوجة ) سوف نسألهم عن ذلك وهذا الأمر عدّه الكثيرون من عشاق نادي الكرامة تحريضاً واضحاً على معاقبة اللاعب من صحفي تعودوا منه خدمة ودعم لاعبي منتخب الوطن لا طلب الحكم عليهم بالإعدام.‏

ولا يسعني أخيراً إلا أن أوضح مسألة هامة وهي أن هذا الرد أوجعنا قبل أن نرسله لأننا لا نريد السجال مع جريدتكم ولكن قسوة الكلمات كان أكبر من أن تحتمل.‏

ولذلك وعملاً بقانون الصحافة فإننا نرجو منكم نشر هذا الرد على الصفحة الأولى وفي مكان مجاور للمكان الذي وردت فيه افتتاحية العدد المذكور ونحن أكيدون من أنك ستفعل لإيماننا بأن مقدار شجاعتك لا يقل عن مقدار محبتك للوطن. بكل محبة واحترام .‏

مدير موقع الكرة السورية على شبكة الإنترنت م.نديم الجابي‏

تعقيب‏

لا أريد العمل بقانون المطبوعات على الرغم من نشر الردّ كما جاء حتى ببعض أخطائه النحوية لأن قانون المطبوعات يجيز لمن يرسل الرد أن يكون هذا الرد بمساحة تعادل ثلث مساحة المادة المنشورة فقط وكما تلاحظون فإنّ الردّ يفوق ما كُتب عن موقع الكرة السورية بخمسة أضعاف لأن الزاوية انتقلت في نصفها الآخر للمعلومات الإضافية حول موضوع اللاعب أنس الخوجة ولا علاقة للموقع الذي يديره المهندس العزيز نديم الجابي بهذه المعلومات ولا بدعوتنا لاتحاد الكرة لاتخاذ عقوبة بحقّ اللاعب المذكور كما جاء في الردّ وأستغرب استغرابكم من هذا الأمر, هذا الاستغراب الذي لم يصلنا حتى من نادي الكرامة فهل تتحدثون باسم نادي الكرامة أم أنّ القصد (تأليب) جمهور الكرامة على الجريدة?‏

هناك اعتراف من الكرماويين يا صديقي العزيز بخطأ لاعبهم وأعود للتأكيد بأن الكرامة أقرب إلى القلب من حبل الوريد وهو أكثر الفرق التي أحضر لها مباريات في ملعبها حتى أكثر من فرق العاصمة حيث مكان عملي ولا أخجل من السبب وهو تميّز فريق الكرامة في الموسمين الأخيرين والصداقات الحميمة التي تربطني بعدد كبير من جمهوره قبل إدارته ولكن هذا لا يمنعني من الإشارة إلى الخطأ عندما يقع في نادي الكرامة أو يقع به لاعب من الكرامة.‏

صديقي العزيز: إن كان القصد من ذكر أسماء الزملاء الذين يتعاونون مع الموقع هو الإحراج فاسمح لي أن أقول: كلّ من ذكرتهم هم أصدقاء أعزاء لكن عندما تحدث أي إشكالية بين رأيين أو موقفين لا تصل الأمور إلى نشر عبارات مثل (أحد الإعلاميين) وكأن المقصود بهذا الكلام نكرة, واسمح لي أيضاً أن أعود بالذاكرة إلى موضوع اللاعب ماهر السيد بعد مباراة سورية وكوريا في حلب والتناقض الواضح بالرأي بيني وبين الزميل لطفي الأسطواني ونحن اللذين نعمل في جريدة واحدة وكيف كان تعاملي مع ردّه على رأيي حيث ذكرتُ اسمه واسم (الرياضية) ولم أقل: أحد الصحفيين وإحدى الصحف الرياضية أما إشارتك إلى أننا أقحمنا نفسنا واعتبرنا أنّ جريدتنا هي المعنية دون غيرها فلأنها المعنية قولاً واحداً والدليل أننا الوحيدون الذين ذكرنا مدة العقوبة التي قد يتعرّض لها أنس الخوجة ولعلك يا صديقي لم تقرأ ما خُتم به الموضوع على موقعكم: ( الخوجة في نهاية حديثه تمنى أن نوصل رسالة للجميع مفادها أنّ ليس كل ما يكتب بالضرورة يكون صحيحاً) ألا يغمز ذلك من قناة صدقنا في تناول الأمور?‏

لا أريد أن أزيد وأتمنى لموقعكم ? موقع الكرة السورية ? كل تقدم ونجاح ولكن وقبل أن أختم أتمنى أن يقدّم كل زميل معلومته ورأيه ومادته الإعلامية دون أن يمتطي رأي غيره ومعلوماته وعندما يقدّم أحدنا معلومة دقيقة تدحض معلومة غير دقيقة أوردها غيره دون الحاجة إلى الغمز إذ أنه (لا يفلّ الحديدَ إلا الحديدُ) وعندما يقول شخص إن أصابع اليد خمسة ويقول آخر إنها أربعة بإمكان كلّ منا أن يعدها?.‏

المزيد..