لعل الذكرى تنفع سلة النواعم

علمت الموقف الرياضي من مصدر موثوق بأن أحد فرق سلة سيدات الأولى

fiogf49gjkf0d


في دمشق واجه خلال الموسم الماضي صعوبات كبيرة أثناء سفره لملاقاة أحد الفرق الحلبية حيث تحمل الفريق أعباء السفرة كاملة لأن إدارته لم تدفع ولا ليرة واحدة.‏


بحجة عدم وجود السيولة الكافية/ علما بأن أوضاع النادي جيدة جدا مقارنة مع غيره من الأندية/ فما كان من إدارية الفريق إلا أن دارت من بيت الى بيت على أقرباء لها من أجل أن تؤمن وجبة طعام للاعبات قبل بدء المباراة التي فاز بها الفريق آنذاك ولم تنته المعاناة عند هذا الحد بل طالبتهن في تأمين مكان المنامة حتى ساعة متأخرة من الليل وبدل أن يتوج فوزهن بالفرح والسعادة كان لندب حظهن المعتر جراء تلك الليلة القاسية وهنا استحلفكم بالله هل هذه هي الرياضة؟.‏


> وأي إدارة هي تلك التي تعجز عن تقديم رغيف خبز وقطعة من الجبنة لفريقها قبل المباراة (وليس أي ناد بل ناد دمشقي)‏


> أسفنا على هؤلاء الذين يسمون أنفسهم اداريين ناجحين وهم لا يمتون لها بصلة بل يجب أن نطلق عليهم عبارة (الهدافين للرياضة وباعثي البؤس والكآبة للرياضيين)‏


> ذكرنا هذه الحادثة لعل وعسى ينفع ذكرها على أمل أن لا تتكرر في قادمات الأيام مع أي ناد.‏


صالح صالح‏

المزيد..