لعبة خطرة

اعتقد أن الإجابات التي جاءت على لسان مسؤول من اتحاد كرة اليد لم تكن مقنعة للدرجة التي نستطيع


من خلالها أن نقول:إنه صار بالإمكان أن نشاهد مباريات بكرة اليد خالية من (الشغب) فقد وصل في بعض المباريات إلى حدوده القصوى والأمر برمته لا يحتمل التأويل ولا يمكن الوقوف معه عند حدود المجاملة فالظاهرة يجب قمعها من البداية وإن اضطر اتحاد كرة اليد إلى إلغاء الفريق المتسبب بكل هذا الشغب غير المبرر ومن الطبيعي أن يتحدث بعض أعضاء الأندية محدثة الشغب في مباراة الفتوة والشعلة وكذلك مباراة النواعير و الطليعة وكذلك مباراة أمية و الشرطة عن الظاهرة وكأنها مسألة بسيطة يمكن حلها دون البحث في أسبابها أو المتسببين بها الأمر الذي صار معه الاستمرار هؤلاء تصبح الرياضة بشكل عام وكرة اليد الجميلة لعبة أولاد خطيرة..‏

المزيد..