لحظات القزاز الجميلة

توج حكمنا الدولي أحمد قزاز بلقب أفضل حكم مساعد لموسم 2006-2007 , وذلك من خلال مؤتمر الكرة الأخير , عن شعوره بهذا التكريم يقول القزاز: لاشك بأن لحظات التكريم جميلة جداً ومن أسعد


اللحظات, ولايستطيع المرء وصفها بكلمات والتكريم الأسمى والأغلى في حياتي كان يوم كرمني السيد الرئيس بشار الأسد وشرفني بمصافحته أثناء افتتاح ملعب حلب العملاق, ,وما اختياري في مؤتمر الكرة كأفضل حكم مساعد إلا لشرف كبير وفخر لي, وهذا ما سيزيد من مسؤوليتي ويحفزني على التألق دوماً, أضاف القزاز (24 سنة): أحمل شهادة دبلوم معهد رياضي وقصتي مع التحكيم بدأت عام 1993 حين انتسبت وقتها لأسرة التحكيم وأحرزت المركز الثاني في دورة صقل الحكام أثناء دورة غرب آسيا بدبي بنفس العام, وفيما بعد نلت الشارة الدولية عام 2004 وشاركت في تحكيم منافسات دوري أبطال العرب بنتيجته الحالية وقمت بتحكيم آخر مباراة بين الكويت الكويتي والفيصلي الأردني – بطولة الأندية الاسيوية- البطولة العربية للمدارس بجدة- ولي مشاركات تحكيمية في إيران- والسعودية وقطر والكويت أما محلياً فهذا الموسم حكمت 81 مباراة بين دوري وكأس.‏


وعن أبرز المحطات التحكيمية في مسيرتي فهي مرة عندما رفعت راية التسلل وألغيت هدفاً للفتوة في مباراته مع حطين بالدوري وحدث إثر ذلك شغب وردود فعل غاضبة, لكن التحليل التلفزيوني الفني أثبت صحة قرار التسلل وبأني لم أكن مخطئاً ومحطة ثانية في مباراة الكرامة وتشرين بحمص عندما كان تشرين متقدماً بهدف, وثبت هدفاً للكرامة أثار جدلاً كبيراً وقتها, وظهرت بعدها أيضاً أن الحالة صحيحة, أما عن أبرز معاناة الحكم برأيه قلة وعي الجمهور لحالات التسلل الحساسة والهامة وعدم إدراكه وتفهمه للثقافة وللقوانين.‏


وشكر حكمنا الدولي رئيس وأعضاء اتحاد الكرة ولجنة الحكام الرئيسية وعميد الحكام فاروق بوظو الذي نستمد منه خبرتنا والكلام للقزاز, وللدكتور أحمد جبان الذي نستمد منه النزاهة, وللسيد فراس معلا الذي نكتسب منه الشجاعة باتخاذ القرار الجريء والصحيح وللحكمين نزار وتي وأسعد عرياني.‏


محمود المرحرح‏

المزيد..