لا حسّ ولاخبر!

بعد أن خسر فريق تشرين المباراة النهائية


لمسابقة كأس الجمهورية بكرة القدم أمام الاتحاد لم نسمع أي خبر حول مستقبل كرته ومن سيقودها ومن سيمثلها وكأن شوط هذه الكرة بلغ مداه والخسارة التي تعرضت لها شلّتها!‏


أمام فريق تشرين دورة عربية تحمل اسمه ونتمنى أن يدخلها بهمّة عالية متجاوزاً خسارة الكأس ومطبّات الدوري ومنطلقاً بثقة أكبر كعهدنا به وبنجومه على الدوام.‏

المزيد..