لأنهم يزوّرون توقيعه!

أثبت التحقيق بملابسات دورة البوسفور في تركيا أن ليس مروان سلامة وحده المخطىء بل رضوان قاروط أيضاً وتوصل إلى نتيجة متوقعة إعفاء الحكمين من


مهامها الرياضية والقيادية وهذا يعني.. أن التقارير كانت صادقة في وصفها للملابسات ولكنها استهدفت حكماً واحداً دون الآخر وهذا ما يجعلها مغرضة بنظر القدومي الذي زيلت التقارير باسمه وتوقيعه في الوقت الذي ينكر فيه كلياً قيامه بكتابتها حيث يقول: من المعروف عني : بأنني أشير إلى الخطأ مباشرة ووجهاً لوجه وفي اجتماعات اللعبة لا أن أكتب بالخفاء أو أتحدث بالأروقة.. ولهذا وفور إعلان نتيجة التحقيق تقدم عزت القدومي بكتاب رسمي لإتحاد اللعبة جاء فيه: إن استخدام إسمي وتوقيعي على تقارير مغرضة ألحق بي الضرر الأدبي والمعنوي.. لذا أرجو من خلال متابعتكم الميدانية وإطلاعكم على ملف التحقيق معرفة من قام بعملية تزوير توقيعي وتسليط الضوء عليهم لأنهم يتبعون منذ أعوام ذات الطريقة للنيل من أحدهم وهذا يسيء لإتحاد اللعبة الذي يفضل حل خلافاته خلال اجتماعه وداخل مقره ومع ذلك تجدهم حتى الآن بعيدين عن العقوبة الرادعة لأنهم مختبؤن خلف أسماء مستعارة.. ويطالب القدومي بإعلان برائته من خلال: نشر أسماء مستخدمي إسمه ومزوري توقيعه- وتزويده بكتاب رسمي بأسمائهم ليتمكن من مقاضاتهم وحسب الأصول لأنهم حسب تعبيره ومنذ أن كان أميناً لسر اتحاد المصارعة يتبعون نفس الأسلوب لتحقيق غاياتهم الشخصية وتصفية حساباتهم..‏


كتاب القدومي لاقى الجدية عند اتحاد اللعبة الذي أعلن في اجتماعه الأخير عدم معرفته بالأسماء الحقيقية لذلك شكل على الفور لجنة مؤلفة من الدكتور أحمد الساس وعضو الإتحاد جلال بكر لمتابعة محاضر التحقيق للتوصل للأسماء الحقيقية مع الشهود اللازمة لإثباتها رسمياً..‏


ليست هذه علامة التعجب الوحيدة التي رسمها قرار الإعفاء بل هناك الكثير تطرقت لها كوادر اللعبة فأصبحت عناوين رئيسية لاجتماعاتهم ومجالسهم وهي لماذا أجّل اتحاد المصارعة أمر تسمية بديل السلامة في تشكيلته. قائلين في ذلك.. ما تأجيل الإتحاد لذلك إلا ليدخلو إسماً يروق لهم ويعملون بصمت لإدخاله ولولا ذلك لطرحوا على الفور إسم العقيد علي عجوب لأنه الأحق بأن يكون البديل فهو صاحب الأصوات الأكثر في المؤتمر الإنتخابي من بين الأسماء المرشحة وصاحب الميزات الأوفر من حيث السن والخبرة فهو أولاً مجاز يحمل دبلوم التربية الرياضية ويحمل العديد من الشهادات التدريبية والدولية إضافة إلى إنه عمل كرئيس لإتحاد المصارعة وأميناً لسره ولعضويته مرة أخرى وتستند هذه الآراء على أقوال متناثرة بأن الإتحاد لاينوي التقيد بنتائج الإنتخابات ويسعى ليحصل على الإستثناءات اللازمة لذلك.وفي هذا يرى إتحاد المصارعة أن جميع الأسماء المطروحة لدخول تشكيلة الإتحاد كفؤ وعملت في المصارعة واتحادها وما تأجيل أمر البديل إلا لمعرفة ما سيصدر من قرارات من مؤتمر المجلس المركزي بهذا الشأن- ولعل من مبررات التأجيل أيضاً إنشغال إتحاد المصارعة ببطولة الجمهورية الأنثوية التي ستقام على أرض مدينة تشرين 15 آذار الجاري وهنا يؤكد متتبعو اللعبة على أهمية البطولة إذا ما حرص الإتحاد على المشاركات من خلال أعمارهن وممارستهن للعبة فعلاً وحصراً فلا يكن كالمرات السابقة من الألعاب الأخرى فتكون المشاركة واسعة من خلال الشكل.. خلبية من حيث المضمون وما ستكشفه البطولة أيضا سيما بعد إعفاء الحكمين أهمية التغاضي عن بعض خلافات الماضي ودعوة الحكم الدولي عدنان قضماني لأنه صاحب الدرجة الأقوى حالياً.‏

المزيد..