كيف عادل أبو حردوب أميّة..!?

أثارت مباراة الأسبوع الفائت والتي جمعت أمية وأبو حردوب في أرض الأخير أكثر من إشارة استفهام وشكلت صاعقة لدى جمهور أمية وطالت


ألسنة المغرضين الذين يطيرون فرحاً أمام الجمهور ويتمنون الخسارة لأمية في قلوبهم وهم أشهر من نار على علم ونقول لجمهور أمية مهلاً وصبراً فهذا التعادل ليس سوى سحابة صيف عابرة ونؤكد أن المشكلة ليست فنية أبداً وإنما سوء الطالع ليس إلا.. وعودة لظروف المباراة ومنذ أن همّ الفريق للسفر في رحلتهم الشاقة وتوجهوا إلى النادي فوجئوا بعدم وجود ولاحتى قرش واحد في صندوق النادي يغطي نفقات السفر والمباراة علماً أن كل مباراة في المنطقة الشرقية تكلف النادي حوالي الخمسين ألف ليرة سورية وبعد استنجاد إدارة النادي بالرفيق عاطف النداف محافظ إدلب قام مشكوراً بتأمين سيارة ميكرو باص لنقل الفريق إلى أبو حردوب وعلى حسابه الخاص كما أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرفيق خالد الأحمد محافظ دير الزور وشرح له الأزمة المالية التي يعيشها نادي أمية والذي بدوره استضاف فريق أمية في فندق السعيد وعلى حسابه أيضاً وهذا حال فريق أمية المتصدر فم ابالك بحال الفرق الأخرى ومن جانب آخر وفي شريط اللقاء المشؤوم فقد نزل رجال أمية إلى ملعب أصحاب الأرض والذي لا تصلح أرضه لسباق الخيل ولا حتى لمصارعة الثيران ونستغرب من اتحاد الكرة كيف اعتمده نظاميا وهو على هذه الحالة ورغم ال¯ظروف القاسية استطاع أمية تسجيل هدف السبق عبر مهندس الوسط سالم السفر وأنهى الشوط بهذه النتيجة بالمقابل دخل أبو حردوب الشوط الثاني وكعادتها فرق المنطقة الشرقية عموما لا تلعب ولا تتركك تلعب وهي بعيدة كل البعد عن فنيات كرة القدم وتكتيكها واختبر فريق أبو حردوب قدراته الكبيرة في القتال الفردي والجماعي وقتال الشوارع وأصبحت المباراة أشبه بحلبة الملاكمة أو المصارعة وتغاضى الحكم الخشونة الزائدة والمتعمدة من قبل فريق أبو حردوب الذي سجل هدف التعادل برمية من غير رام وتراجع تلامذة الحربا للمواقع الدفاعية للخروج بنقطة طالبين سلامة الروح و الجسد وكان لهم ما أرادوا وهذا التعادل ليس نهاية العالم ولم تبدأ رحلة العودة والنجاح بالتراجع والانهيار كما تروج لها الأذناب المرتزقة والصعاليك الرياضية بل ستكون نقطة الانطلاق للعودة السريعة بمشيئة الله ونتمنى من القيادة الرياضية في المحافظة أن تسعى لتأمين السيولة المادية لهذه الإدارة كما كانت تفعل ذلك مع من سبقها لا أن تتركها وحدها تصارع طواحين الهواء وأخيرا وليس آخرا باسم جمهور أمية الوفي نتوجه بالشكر الجزيل لمحافظي إدلب و دير الزور على هذه اللفتة الكريمة ونقول لهم إذا أكرمت الكريم ملكته…وفريق أمية سيكون كريما بنتائجه على الجميع إن شاء الله وكل التوفيق للتلميذ المجتهد ( أمية ) في رحلة العودة للأضواء.‏

المزيد..