كل شيء بوقته حلو!

يريد بعض السادة القراء أن نعرّي كل جوانب الخلل والضعف في رياضتنا دفعة واحدة لدرجة ننكر فيها


على هذه الرياضة أي مبرر لوجودها ولهم نقول: هناك الكثير من الأخطاء, هناك الكثير من الضعف, هناك الكثير من اللامبالاة.. الخ ولكن لم تسحب الرياضة حتى الآن أعلامها من الساحة وما زال هناك بعض المخلصين الذين يحاولون ويجتهدون وعلينا أن نقف خلفهم مشجعين ومساندين حتى يبلغ الشوط مداه, أما مواطن الخلل والضعف التي أشرتم لها فهي على البال بكل تأكيد ولكن وكما يقولون فإن كل شيء بوقته حلو وقد أثبتت هذه السياسة نجاحها في عملنا بالموقف الرياضي حيث لم ننجر في ردات فعل عاطفية وعملنا على »البحر الطويل« وأثبتت الأيام صحة النسبة الأكبر مما قلناه..‏

المزيد..