كشف حساب كرة أمية في مرحلة الذهاب

بعد أن أسدل الستار عن دوري الكرة الثانية لمرحلة الذهاب … دق ناقوس الخطر في نفوس جمهور أمية ومحبيه خاصة بعد فشل الفريق في تحقيق الفوز

على فرق المؤخرة /الجزيرة وأبو حردوب / وتعادله في أرضه مع اليرموك والسؤال الذي طرحه الكثيرون من محبي أمية هل سيعاد سيناريو الموسم الماضي ويبدأ الخط البياني للفريق بالانحدار وما هي أسباب تراجع نتائج الفريق مع نهاية مرحلة الذهاب وهل فعلاً أصبحت الكرة في ملعب عفرين …. !?( الموقف الرياضي ) حملت أسئلة الغيورين على أمية إلى مدرب الفريق حازم الحربه الذي أجاب على كافة التساؤلات بكل ثقة حيث أكد أن الخط البياني للفريق لم ينحدر والنتائج الرقمية في اخر مباراتين لاتعكس المستوى الحقيقي للفريق وما قدمه اللاعبون داخل الملعب والذي كان عنوانه الرجولة والتكتيك العالي ولكن الحظ عاندنا كثيراً من ناحية التسجيل وأضعنا فرصاً لاتصدق إضافة إلى الظلم التحكيمي الفاضح الذي تعرضنا له في مباراتنا الاخيرة في إدلب مع اليرموك من قبل الدولي باسل حجار الذي أعطى اليرموك جزاء ضعيفة وبالمقابل حرمنا من ركلتين أكثر وضوحاً ومؤكدتين ..?! على كل حال أنا راضٍ كل الرضى عن أداء اللاعبين وما قدموه بمرحلة الذهاب علماً أنناكنا نلعب ناقصي الصفوف منذ نصف المرحلة بسبب الحرمانات تارة والاصابات تارة أخرى والكرة لاتزال بملعب فريقي أمية لأننا لم نلعب سوى نصف الدوري وأمية الفريق الوحيد الذي لم يخسر وجمع أكبر عدد من النقاط رغم الظروف التي تحيط به ونحن الاميز في المجموعة بإمكانات أفراد الفريق وخبرتهم كما نملك البدلاء الجيدين الذين أثبتوا جدارتهم عندما احتاجهم الفريق في بعض المراحل وعندما لايتقبل أحد من جماهيرنا التعادل سواء على أرضنا أو خارجها فهذه شهادة جيدة لنا على ما قدمناه للفريق والتطور الذي طرأ عليه وتبقى المنافسة الشريفة في الرياضة عملة واحدة لها وجهان هما الفوز والخسارة وقد ختمنا مرحلة الذهاب باعتلائنا صدارة المجموعة منذ بداية الدوري وإن شاء الله سنبقى متمسكين بها حتى نهايته واقتلاع بطاقة المركز الاول للعودة إلى مكاننا الطبيعي بين أقوياء المحترفين والذي اشتقنا وجماهيرنا له وسيثبت لاعبو أمية أنهم بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ويبقى الملعب هو الفيصل حتى آخر صافرة فمهلاً جمهورنا الغالي فلايزال المشوار طويلاً وعليكم الوقوف خلف الفريق كما بدأتم وعهدناكم .‏

المزيد..