كرة سراقب وصراع البقاء!

رغم الشح المالي الكبير والديون المتراكمة على صندوقها..


أبت سراقب إلا وأن تكون نداً قوياً بين فرق الكرة الثانية وتقهر كل الصعاب والضغوط والتي مورست عليها لوضع العصي في عجلة دورانها حيث قبل الدكتور عبد الحكيم درويش هذا التحدي بكل تفان وأغلق عيادته وراح ينحت بالصخر للسعي لتأمين متطلبات الفريق والبقاء بالدرجة الثانية واستحقت كرة سراقب هذا الإنجاز بجدارة وخاصة أنها خرّجت لاعب استثنائي اسمه مناف رمضان والذي وقف إلى جانب ناديه في أقسى الظروف.. »الموقف الرياضي« التقت الدكتور عبد الحكيم درويش رئيس نادي سراقب وحدثنا عن مسيرة الفريق فقال: تأخر تحضيرنا للدوري بسبب تأخر إصدار اتحاد كرة القدم البت بالاعتراضات المقدمة إليه حيث دخلنا في سباق مع الزمن ولم يكن يفصلنا عن بداية الدوري سوى شهرين وبدأنا فترة التحضير بإشراف المدرب جمال هدلة الذي داهمه الوقت سريعاً والظروف المالية الصعبة لم تساعده أبداً فاضطر للاستقالة فتمت الاستعانة بالمدرب عمار أيوبي الذي يتمتع بسمعة تدريبية طيبة والذي بدوره تعامل معنا وكأنه ابن النادي وقد صبر كثيراً حيث قام بلملمة أوراق الفريق وسد الثغرات في بعض المراكز من خلال استقدامه للاعبين من حلب كما ضخ دماء شابة بالفريق من خلال الموهوبين بفريق الشباب يسار جبار – محمد قبو – حسن فياض – حسين حاج حسين – عمر عيدو – معاز جديع واستطاع بفترة وجيزة خلق الانسجام بين عناصر الفريق وبدأنا نحصد ذلك على أرض الواقع وكانت تلك المباراة تحدد مصيرنا بالبقاء إلى حد كبير وأجمل أهدافنا كان للموهوب غياث دبل وسجله في مرمى اليرموك بطريقة أوروبية ومع مرور الوقت ظهرت بصمات الأيوبي على الفريق بوضوح أكثر وحققنا نتائج لافتة وللعلم فإن كل لاعب بالفريق سجل هدف أو هدفين عدا حارس المرمى وذلك إن دل على شيء إنما يدل على قدرة كافة عناصر الفريق على مغازلة الشباك وما نسعى إليه في الوقت الحالي هو التحضير المبكر لدوري الموسم القادم لأن المحافظة على الإنجاز أصعب من الوصول إليه وخاصة إننا كسرنا قاعدة الصاعد هابط وسنقوم بإعطاء الفرصة للشباب في الفترة التحضيرية والمباريات الودية والسعي لتلافي الأخطاء التي وقعنا فيها الموسم الماضي وأوجه الدعوة إلى نوارسنا المهاجرة في جبلة عبد الكريم جودي وعبد الله حباز وماهر عزوفي في القرداحة وعمار زكور في أمية وأناشدهم العودة إلى ناديهم الأم سراقب لندخل معاً في دائرة المنافسة للصعود للأضواء بالموسم القادم كما أناشد الكوادر الفنية في سراقب الالتفاف حول الفريق ودعمه وأوجه الشكر لكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز وخاصة جمهورنا الحبيب الذي كان بالفعل اللاعب رقم 13 بالفريق وأشكر الاتحاد العربي السوري لكرة القدم لدعمه الأندية المجتهدة ومن بينها سراقب كما نتمنى من كل قلبنا عودة أمية سريعاً إلى الأضواء وكل التوفيق لكرة أريحا سفيرة إدلب الوحيدة في نهائيات الدرجة الثالثة والشكر لصحيفة الموقف التي لا تنسى أحداً..‏

المزيد..