كرة جبلة على أبواب التغيير !!

ربما بدت نتائج جبلة في المراحل الأخيرة منطقية وإن كانت دون الطموح فالفريق تعادل مرتين

وخسر في اللقاء الثالث في جبلة بهدف وحيدمن المتصدر لكن غير المقبول هو أن الفريق فشل في تسجيل أي هدف في مبارياته الثلاث الأخيرة ليصل مجموع المباريات التي خاضها الفريق دون أن يسجل ثماني مباريات من أصل 12 مباراة !!!! أي أن الفريق صام عن التسجيل في ثلثي المباريات التي لعبها وهي قضية أكثر من غريبة ويخطئ من يظن أن مشكلة جبلة هي بالهجوم حصراً فكرة القدم تؤكد بأن الفرق لاتسجل فقط عبر من يلعبون في خط الهجوم وإلا لما سجل الكيلوني والعكاري والآمنة وجهاد الحسين وفابيو وو….فجبلة يعاني من جملة مايعانيه من عدم قدرة الأطراف على التسجيل بل على خلق فرص حقيقية أمام المهاجمين وحتى لاعب الارتكاز فقد تراجع عطاؤه في المرحلة الأخيرة وبالنسبة للاعب الوسط المهاجم فهو الآخر تراجع بعد بداية مذهلة وبالنسبة للفريق فهو يلعب بمهاجمين احدهما تراجع مستواه عن البداية للإصابة حيناً ولشعوره بأن البعض لايتعاون معه حيناً آخر والمهاجم الثاني لايمتلك القدرة على التهديف وحصاده في الأعوام الثلاثة الأخيرة مع ثلاثة أندية مختلفة يؤكد صحة كلامنا وهو كذلك بعيد عن تصريحاته الإعلامية ولم ينجح في صناعة الأهداف لزملائه فإذا أضفنا لتلك الأمور أن الفريق غابت عنه التسديدات المركزة وهذه الميزة هي من اختصاص لاعبي الوسط سواء المتقدم منهم أو المتأخر أو لاعبي الأطراف في حال تبادلهم المراكز مع زملائهم فغياب هذه المباراة إلى جانب غياب مهارة تسجيل الأهداف من الكرات الثابتة سواء بشكل مباشر أو عن طريق الكرات الرأسية كل تلك العوامل هي مؤشرات لعدم فاعلية الهجوم الجبلاوي وهي التي أثرت بشكل كبير على نتائج الفريق بشكل عام.‏

اليوم جبلة قبل رحلة الإياب على أعتاب مرحلة جديدة بعد تعاقده مع مهاجم هداف هو العراقي هشام محمد صاحب ال14 هدفاً في دورينا قبل موسمين مع نادي الاتحاد وتحديداً في مرحلة الإياب فقط وهو دولي سابق وكان أحد أبرز الهدافين في المنتخب العراقي ولسنوات ولعب تحت قيادة معظم المدربين العراقيين فهل ينجح هشام في تغيير الصورة عن الهجوم الجبلاوي ??..‏

المزيد..