كرة الفشتوة : إلى أين ?!

لا تستغربوا هذا العنوان فهو سؤال يطرح بقوة الآن بشوارع الدير إضافة لسؤال آخر يطفو على السطح وهو هل المنهجية وإعادة الهيكلة والتي تحدث بها رئيس النادي الأزرق منذ توليه هل وجدت ورسمت خطوطها أم أن البعض من إداراته يضع العراقيل معها?!..

لاعبو الأزرق وقعوا على بياض‏

بوقت مبكر بعد أن كانت بالسابق مشكلة المشاكل تم توقيع جميع لاعبي الفتوة على بياض وهذا الأمر يسجل لإدارة الفتوة فتوقيع العقود مبكرا يحدث لأول مرة والمفاجأة السارة أن الجميع وقع على بياض وقيل أن لاعبا فقط شارط لكنه اصطدم برد الإدارة القوي الفتوة لم يخسر سوى جهود لاعبين فقط أحدهما ياسر الحسن وقع رسميا لكرة النواعير والآخر رامي الحسن لم يبت الأمر بالتحاقه مع الشرطة لكنه كسب لاعب الجهاد السابق ولاعبه موفق الأحمد والعراقي ماهر عكلة وأعاد حارسه فاتح العمر إضافة لفك عقوبة الثلاج والنجرس وكسب لاعبين شبان آخرين سيبصمون بقوة داخل الكتيبة الزرقاء فلازلنا نسمع عن مواهب النوارة ورمضان والابراهيمين والعساف وفوزي وغيرهم والذي يثلج الصدر أن معدل أعمار لاعبي الأزرق لا يتجاوز 24عاما هذه واحدة كما قلنا تسجل لإدارة الفتوة لكن دعونا وبكل شفافية نتحدث عن البعض وأقول البعض من أعضاء الإدارة الزرقاء ونمط تفكيرهم .‏

تفكير البعض من إدارة الفتوة‏

حسب رأيي المتواضع أقول أن مستوى كرة الأزرق الموسم القادم لن يحدث به تغيرا كبيرا والمدير الفني السيد عبد الفتاح فراس لا يمكن بالوقت الحالي أن يحدث تلك القفزة التي يحكم بها جمهورنا والمشكلة نقولها بصراحة قد تزعج البعض المشكلة لا تكمن بالمدير الفني أو المدرب إنما تتركز بتفكير البعض من أعضاء إدارة الفتوة ومرة أخرى أركز على كلمة البعض لأننا نؤمن أنه يوجد بالمقابل هنالك أعضاء يمتلكون الحس بكل ما يجري ويحاولون الوقوف مع الاستراتيجية وحتى لا أتهم أنني أتجنى على أحد سأضع مثالين ولكم الحكم:أحد أعضاء الإدارة رغم تواجده وحبه للفتوة الذي لا يزيد على سنوات فقط ورغم محاربته ليكون عضوا بالإدارة رغم أحقية الكثيرين بها هذا العضو أخذ يقيم العمل الكروي ويقيم المدربين ويلغي إنجازاتهم المشكلة أننا لا نعرف ماذا يريد وحتى ندخل بتوقيع العقود وأصبح مفاوضا مع هذا وذاك ونحن لن نتحدث عليه بالاسم حتى لا نصبح مكروهين له لكننا نقول الحقيقة ونعرف أن من يتحدث بها يصبح عدوا لصاحبها أما أحد الأعضاء الآخرين فالمستغرب أنه ينتقد الإدارة ونسي أنه عضو بالإدارة وأن الذين يتحدث عنهم هو واحد منهم إذا هذه بداية المشاكل .‏

بالتعاون نحل المشاكل‏

لنعترف أولا أن المهمة صعبة للكابتن الفراس ولمساعديه القادمين لكننا بالمقابل نقول أن المهمة ليست مستحيلة ويمكن أن تكون بسيطة جدا إذا تعاونا جميعا مع الجهاز الفني وصدقا أن هذا التعاون لا يقلل من مهمة هذا الجهاز إنما يزيد من تقدير شارعنا الرياضي به .‏

وماذا بعد‏

ليست مسؤولية العودة بكرة الفتوة لإدارته فقط إنما هي مسؤولية الجميع قيادات مدربين إعلام لأن أزرقنا يمس الشارع الديري فهل تسمع كلامنا إدارة الفتوة والبعض من أعضائها..‏

المزيد..