كرة الفرات دتجدد آمالها?!

أضاعت كرة الفرات فرصة حقيقية للإنتقال من دوري قدم الظلمات لدوري الثانية ورغم عزمها


ومرارتها لإهدار الجهد والمال والوقت إلا أن لاعبيها وكادرهم الفني والإداري عقدوا العزم مجدداً لبدء الاستعداد المنهجي المبكر للموسم المقبل وسينطلق العمل التحضيري إثر انتهاء مونديال 2006 هذا ما أكده للموقف الرياضي السيد جاسم الشريف رئيس نادي الفرات لكن على القائمين على كرة الفرات أن يتذكروا تماماً أنها افتقرت في الموسم السابق للهداف القادر على استثمار الفرص المحضرة من خط الوسط وتحويلها بلمسة أخيرة صحيحة لأهداف كذلك لم تستفد فنياً وعملياً من اللاعبين الذين تعاقدت معهم من خارج المحافظة وكانوا دون المستوى والمقصود هنا لاعبي المنطقة الشرقية فقط وكذلك عانت من ظلم تحكيمي أحياناً وترهل إداري وعليه تحتاج الكرة الفراتية لدعم بعض خطوطها بلاعبين من خارج النادي وخاصة هدافين أيضاً عليها الإهتمام المركز بقواعدها الكروية لأنها رصيد حقيقي لمستقبلها الكروي بل يجب أن تدفع لمدرب القواعد مثلما تدفع لمدرب الرجال ورغم اعتراف أهل كرة القدم بالنادي (لاعبين ومدربين ) بعدم ادخار إدارتهم جهداً مالياً أو إدارياً في الموسم الفائت إلا أن البعض سجل عليها عدم التخطيط السليم لمستقبل كرتها وتراخيها بمعالجة بعض الصعوبات الفنية رغم علمها بهذا الأمر الذي لانريده أن يتكرر هذا العام وتتعامل الإدارة مع كرتها على مبدأ » العرس للجيران« فكرة القدم الفراتية تحفل بالمواهب الفذة وتملك مؤهلات ومشروعية طموح الإرتقاء لمصاف أندية الدرجة الثانية شريطة أن تستفيد من دروس الماضي وأن تتفق الجهود مع الأهداف والنوايا..?‏

المزيد..