كرة الشباب تفرح بالبقاء في الثانية

-محمود القاسم:-رغم أن كرة القدم لا قلب لها ولا منطق إلا أنها وبجهود لاعبي فريق الشباب لم تكسر قلوب عشاقها في الرقة ولم تخذلهم بآخر اختبار صعب لها بدوري الثانية حيث فاز الشباب بجدارة واستحقاق

على الجزيرة في الحسكة ليعود منتشيا بالفوز و البقاء بعد أن عانى ليالي مزعجة أرقته خلالها أشباح الهبوط والفوز وحده حسم كل الاحتمالات وحقيقة الأمر أأن الشباب لا يستحق أن يدخل أصلا دائرة الفرق المهددة لمواهب وخبرات لاعبيه فالحصاد المتواضع لكرة الشباب إيابا كان نتيجة مطبات خطرة وقع بمحذورها الفريق حيث فاز إيابا فقط بثلاث مرات وتعادل ثلاثا فيما مني بخمس خسارات وأبرز هذه المنغصات التي كاد الفريق يدفع ثمنا باهظا لها كان التفريط بلاعبين الفريق بحاجة ماسة لهم أمثال ماجد عبيد-رحيم خلوف-حمزة قادر- رامي داموك-خالد الفرا-خاصة وأن الصف الاحتياطي ليس بنفس المستوى الفني و الخبرة ونحن إذ نبارك للاعبي الشباب فردا فردا ونشد على أيديهم على جهودهم لإبقاء النادي في الدرجة الثانية نأمل بالحفاظ على صفوف وأجيال اللاعبين وليتذكر المعنيون حجم المأزق بعد أن زاد عدد المصابين في الإياب أيضا استغرب الجميع عدم إكمال مدرب الفريق علي الخلف لمشواره مع الفريق دون تكليف لمدرب آخر يوازيه أو يفوقه خبرة في أحرج مراحل الدوري رغم تقديرنا لجهود مدرب الحراس عبد الكافي حاج حسين الذي تابع المهمة بوفاء وإخلاص أيضا لابد من التعامل بأسلوب تربوي متحضر مع لاعبي الفريق الذين لا يستهان بأعمارهم وخبراتهم ويجب تقدير ظروفهم وتحفيزهم من قبل إدارتهم بأرض الملعب وخاصة بعد الفوز في المباريات الهامة لدفعهم لتقديم الأفضل دائما وختاما نذكر الجميع أن كرة الشباب كانت في الموسم السابق من أبرز المنافسين على الصعود و بالموسم الحالي دخلت دائرة الرعب من الهبوط من هذه الحقيقة يجب بدء العمل لإعادة الألق والروح لكرة الشباب..‏

المزيد..