كرة الاتحاد ودّعت البطولة الآسيوية بخفي حنين

حلب – عبد الرزاق بنانه:في ختام المشاركة في بطولة الكأس الآسيوية تعرّض فريق الاتحاد إلى الخسارة الخامسة له أمام نادي النجمة البحريني وحل بالمركز الأخير في المجموعة برصيد نقطة واحدة من تعادل في بداية المشوار مع نادي الكويت، بهذا التعادل الكرة الاتحادية قدمت خدمة كبيرة للجار نادي الجيش وتعتبر المشاركة في هذه النسخة هي الأسوأ لنادي الاتحاد والكرة السورية في تاريخ المشاركات في البطولات الخارجية.


خسارة موجعة‏


لعب فريق الاتحاد مباراته الأخيرة بالبطولة يوم الثلاثاء الماضي مع النجمة البحريني في المنامة بعيداً عن الحساسية وحساب النقاط وقدم الفريق أجمل مبارياته في هذه البطولة وأضاع فوزاً كان قريباً منه وشهدت بداية المباراة سيطرة واضحة لفريق الاتحاد وأضاع مهاجموه العديد من الفرص السهلة كانت أغلاها تسديدة المهتدي التي ردها القائم، ونجح فريق النجمة من كرة مرتدة في تسجيل هدفه الأول بالدقيقة /13/ من خطأ دفاعي واضح وأتبعه بالدقيقة /36/ بالهدف الثاني، وتراجع فريق النجمة للوراء بعد هجمات فريق الاتحاد التي نفذت من جميع الاتجاهات.‏


في الشوط الثاني تابع فريق الاتحاد سيطرته وهاجم بقوة بغية تعديل النتيجة ونجح اللاعب عمار شعبان بتسجيل هدف التقليص فيما لم ينجح زملاؤه الذين أهدروا العديد من الفرص بالتعديل حتى تسديدة محمد غباش من كرة ثابتة التي لعبها في أقصى الزاوية طار لها حارس النجمة وأبعدها في اللحظة الأخيرة الى ركنية لتنتهي المباراة بخسارة الاتحاد بهدفين مقابل هدف واحد.‏



حقائق‏


مدرب كرة الاتحاد أمين آلاتي تحدث «للموقف» عن هذه المباراة والمشاركة في البطولة الآسيوية بالسطور التالية:‏


المباراة بشكل عام كانت جيدة المستوى الفني وأنا راضٍ عن أداء فريقي وما قدمه في هذه المباراة وكان ينقصه بعض الحظ في تسجيل الأهداف ولعل قله خبرة اللاعبين والإرهاق الشديد الذي أصابهم نتيجة اللعب مباراة كل خمسة أيام كان له التأثير الأكبر حتى إن عدداً من اللاعبين لم يبدلوا في المباريات العشر الأخيرة التي لعبها الفريق لعدم وجود البديل في نفس المركز وخاصة اللاعبين / الغباش – العمري – شاهر – الكلاسي – السواس / وعدم وجود مهاجم قناص كان له الدور الأكبر في هذه النتائج وفريقنا حاليا يملك ثلاثة مهاجمين لم يوفقوا بالتسجيل طوال هذا الموسم منذ بدايته وحتى الآن سوى أربعة أهداف فيما سجل الغباش وهو لاعب خط وسط / 9/ أهداف وكذلك الحال بالنسبة للاعب أحمد الأحمد نوري وهو لاعب وسط وسجل /6/ أهداف.‏


مغامرة‏


وتابع المدرب حديثه قائلاً: معادلة كرة القدم تقول إذا لم تسجل في مرمى منافسك فلا شك أنه سيسجل عليك وهذا ما تعرضنا له طوال المشاركة في البطولة الآسيوية، في المباريات الأخيرة تحسن أداء الفريق بشكل عام ولكن لم تتحسن النتائج، فريق النجمة ظهر بشكل عادي جدا وليس بالمستوى الفني الذي ظهر فيه فريقا الجزيرة الأردني والكويت الكويتي وأعتقد أن مشاركة كرة الاتحاد في هذه البطولة بهذه المجموعة من اللاعبين مغامرة كبيرة وغير محسومة النتائج و لم تلب الطموح بشكل عام حتى إن البعض كان يراهن على أن المشاركة في البطولة ستكون كارثية من حيث النتائج، فالإمكانيات المادية كانت غير كافية للتعاقد مع لاعبين أعلى مستوى، مع التذكير هنا بأن جميع أندية مجموعتنا الجزيرة والكويت والنجمة كانت تضم بين صفوفها لاعبين محترفين خارجياً وفريقنا الوحيد الذي لم يتعاقد مع أي لاعب.‏


بصمة من ذهب‏


الخروج المخيب لكرة الاتحاد في البطولة الآسيوية كان طبيعياً في ظل الظروف الصعبة التي مرت على الفريق هذا الموسم بعد الاستغناء عن 14 لاعباً دفعة واحدة، الغالبية منهم كان الفريق بأمس الحاجة إلى خدماتهم في البطولة الآسيوية والدوري، بالإضافة الى تعدد أعضاء الإدارة في المسؤولية عن الفريق وتعاقب أربعة مدربين خلال فترة قصيرة وكنا نتمنى على الإدارة أن يكون اهتمامها بحجم الحدث بعد أن انتظر عشاق القلعة سنوات طويلة للمشاركة في البطولة لتكون خيبة الأمل جاهزة ولتعود الجماهير للانتظار من جديد سنوات جديدة على أمل المشاركة في البطولة الآسيوية التي ربما ستكون بعيدة وخاصة أن هذا الموسم انتهى من دون أي مركز متقدم يمكن من خلاله المشاركة بالبطولات الآسيوية، وتبقى البصمة الوحيدة التي تركها نادي الاتحاد بمشاركته بالبطولة الآسيوية الخدمة الكبيرة التي قدمها لنادي الجيش الجار الذي تأهل للدور الثاني من بطولة الكأس الآسيوية كأفضل ثانٍ على حساب نادي الكويت الكويتي بفارق البطاقات الصفراء بعد أن تعادل الناديان بالنقاط وبالأهداف حيث سبق لنادي الاتحاد أن سرق نقطة التعادل وهي الوحيدة التي حصل عليها من نادي الكويت على ملعبه وبين جمهوره وباتت هذه النقطة من ذهب.‏

المزيد..