كان بالإمكان

تعتبر مشاركة منتخبنا في الآسياد مفيدة بكل المقاييس..

fiogf49gjkf0d


من جهة أولى لعب ست مباريات احتكاكية ثلاث منها مع فرق الصفّ الأول آسيوياً ومع منتخبات سبق أن‏


مثلت آسيا في أهم محفل عالمي (المونديال) ومن جهة ثانية قلما يعسكر منتخبنا بأجواء مثالية قرابة عشرين يوماً, ومن ناحية الأداء كان أكثر من جيد ويكفي أننا عادلنا العراق في الدور التمهيدي وكان يمكن أن نفوز وبالدور النهائي عادلنا كوريا الشمالية بعدما ملكنا المباراة من الباب للمحراب ومع اليابان كان بالإمكان أفضل بكثير مما كان ومع الباكستان حققنا المراد بأخفّ الأضرار وأقل جهد ممكن.. الجماعية غلّفت أداء المنتخب ولمسات المدرب واضحة ولا سيما الطريقة المثالية لنقل الهجمة عبر الخطوط الثلاثة .. الحرص والغيرية لفّ معظم اللاعبين الذين أدوا أفضل ما عندهم..‏


منطقياً كان مطلوباً من المنتخب الذي عادل كوريا وإيران بأرضهما في التصفيات الآسيوية أن يصل لأدوار متقدمة وهذا مطلب مشروع وحلم راود الجميع لكن الكرة أدارت ظهرها وتكلمت باللغة التي على الجميع القبول بطلاسمها, وما يجب أن نتوقف عنده هو العقم الهجومي ففي الدور الثاني سجلنا هدفين في ثلاث مباريات وهذه سمة الكرة السورية بشكل عام التي تفتقر للقناص الذي يترجم الفرص لأهداف ( لا أشباه الفرص) وفي ذلك إشارة واضحة لعدم استدعاء الشعبو وإذا علمنا أن متصدر دورينا المحلي (الاتحاد) لا يصل معدل تسجيله لهدفين في المباراة ندرك خطورة المشكلة حيث إن أغلب المدربين يفضلون الطرق الدفاعية ولكن للأمانة فإن خطة مدربنا كانت هجومية لكن النهايات كانت غائبة!‏

المزيد..