كأس السوبر لسلة الرجال فرق المجموعة الجنوبية مالها وما عليها «1من2»

متابعة- مهند الحسني:وصل كأس السوبر لمراحله الأخيرة بعد رحلة لم تكن فرقنا فيها بالصورة التي كنا نريدها ونتمناها وكانت هذه الرحلة أشكال

fiogf49gjkf0d


وألون بين الرفض هنا والقبول هناك ،وبدت حالة من التفاوت بالمستوى الفني من مباراة لأخرى نتيجة سوء التحضير ووجود منغصات عكرت صفو معظم هذه الفرق والتي جاءت مشاركة بعضها رفع عتب وخوفاً من


عقوبات اتحادية ليس ألا ،فيما ظهرت أندية اخرى بجاهزية عالية بعد تحضير مبكر ومثالي لكنه لم يتوج بنتائج جيدة ،كل ذلك أفقد مباريات كاس السوبر النكهة التنافسية التي كنا نريدها وكان أبرزها غياب الزخم الجماهيري وكان لهبوط مستوى التحكيم سبباً مباشراً في غياب هذه النكهة ،فكيف ظهرت الفرق بالمجموعة الجنوبية وكيف كان مستواها وما سبب تراجع بعضها كل هذه الاسئلة سنجيب عليها عبر هذه القراءة الفنية لرحلة الفرق .‏


المجموعة الجنوبية‏


ضمت المجموعة الجنوبية أندية الجيش والوحدة وقاسيون والثورة ولعبت فيما بينها ثلاثة مراحل بالدور الأول تأهل بنهايته الجيش الذي تصدر دون اي خسارة وحل الوحدة بالمركز الثاني وقاسيون ثالثاً والثورة الرابع والأخير .‏


الجيش..‏


ياريتك يابو زيد ما غزيت‏


بدأ الفريق تحضيراته المبكرة وضم بين صفوفه لاعبين محليين من خيرة اللاعبين بالدوري السوري أمثال (عبد الوهاب الحموي _عمر كركوتلي– أياد حيلاني–سومر خوري ) اكتملت صفوفه ومراكزه وبعد فوزه بلقب كاس الاتحادبفوزه على الجلاء بالنهائي بحلب بات مرشحاً للظفر باللقب بعد سلسلة من الانتصارات حققها في الدور الأول.‏


وتأهل الفريق للدور الثاني دون أي خسارة وفاز بفوارق رقمية كبيرة على فرق مجموعته ،وفي الدور الثاني التقى مع الجلاء في أول لقاءاته بحلب ومني بخسارة غير متوقعة نتيجة غياب مدربه بسبب المرض وحالة من التراخي بدت على أداء اللاعبين وتبين أن مبارياتهم بالدور الأول لم تكن مفيدة بل على العكس ساهمت في الضغط عليهم وخلق حالة من الملل لهم إضافة إلى أن فوزهم بهذه الفواق الرقمية أعطى اللاعبين ثقة زائدة بدت بأنهم هلامية مع أول لقاء قوي أمام الجلاء.‏


وفي اللقاء الثاني فاز الفريق لكن ترك الكثير من إشارات الاستفهام على أدائه والذي كان مقدمة لخسارة في اللقاء الثالث والفاصل والخروج من دائرة المنافسة ولم تنجح خبرة مدربه العثمان في إبقاء الفريق بالبطولة .‏


الوحدة ..‏


(ليس بالإمكان أفضل مما كان )‏


لم تكن رحلة الفريق في كاس الاتحاد جيدة ومني بخسارات قاسية كانت كفيلة بخروجه الحزين ولم تساعده الظروف التي مر بها النادي بشكل عام في تحسين مستواه ورغم ذلك بدأ تحضيراته الجدية لكأس السوبر وكانت بدايته جيدة وموفقة وحقق نتائج ايجابية ومني بخسارات أمام منافسه الجيش ليحل بالمركز الثاني بالمجموعة ،رغم أن الجهاز الفني ضم لصفوف الفريق لاعبين أمثال ( رضوان حسب الله توفيق صالح وراتب بوطة ) وبدت لمسات مدربه هادي درويش بادية على أداء الفريق وتوقع له الكثيرون مسيرة قوية ألا أن ثمة منغصات اعترضت مسيرة الفريق كان أبرزها عدم تسديد الإدارة لمستحقات اللاعبين المالية الأمر الذي أثر سلباً على التزام اللاعبين بالتدريبات ورغم كل شيء قدم الفريق أداء جيداً وكان قاب قوسين أو أدني من خطف الفوز من الاتحاد بلقاء الإياب بحلب .‏


قاسيون..‏


الحالة تعبانة ياليلى‏


لم يكن اشد المتشائمين بفريق رجال قاسيون يتوقع له هذه النتائج المخيبة للآمال وهذه الصورة الباهتة التي ظهر بها الفريق هذا الموسم في كأسي الاتحاد والسوبر ،وساهمت العديد من المنغصات في تعكير أجواء الفريق وصلت لحد إلغاء مشاركة الفريق بالكأس ورغم أن الجهاز الفني للفريق قد نجح في ضم لاعبين لصفوفه (انس شعبان –وأحمد قزيها ) ألا أن مستواه لم يتحسن عن كأس الاتحاد نتيجة عدم قدرة المدرب تحضير الفريق بالوقت الكافي وعدم وجود سيولة مادية لدى الإدارة للاعبين ولم تنفع خبرة مدربه الحموي في تجاوز هذه المنغصات.‏


إضافة إلى أن الفريق عانى كثيراً من غياب الصالات بالفترة الأخيرة أثر ذلك على هذه تحضيراته فكانت الثمار فجة وغير صالحة عبر نتائج علقمية ومني الفريق بخسارات لم تكن على البال وهي الأسوأ للفريق منذ عدة مواسم وحل بالمركز الثالث بمجموعته ولم يستطع التأهل للدور الثاني .‏


الثورة..‏


المدرسة الغنية بتلاميذها النجباء‏


بعد صعوده للأضواء هذا الموسم سارعت الإدارة إلى تدعيم صفوف الفريق بلاعبين محليين أمثال (ياسر كنيفاتي- قيصر عبود –وأحمد الشيخ علي).‏


ورغم ذلك لم يستطع الفريق أن يجاري باقي فرق المجموعة رغم بدايته القوية أمام الجيش بالدور الأول ،فكان الفريق الحلقة الضعف بين فرق المجموعة وحل بالمركز الرابع لكن الفريق لديه الكثير من اللاعبين من أبناء النادي الذين سيعول عليهم في المواسم القادمة ولتثبت أن سلة الثورة رغم ضعف الإمكانات تبشر بالخير .‏

المزيد..