كأس الجمهورية.. جبلة وحطين إلى النهائي بجدارة

الموقف الرياضي: بجدارة انتقل فريقا جبلة وحطين إلى نهائي كأس الجمهورية بكرة القدم


‏‏‏‏‏


بعد فوز الأول على الكرامة بهدفين لهدف إثر واحدة من أجمل مباريات الموسم الكروي، إذا لم نقل الأجمل، شهدنا فيها الكثير من المتعة والإثارة.. فيما تمكن حطين من تجاوز الاتحاد بركلات الجزاء الترجيحية بنتيجة 3/2 بعد انهتاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.. وستقام المباراة النهائية يوم الخامس من أيار القادم.. وفي تفاصيل نصف النهائي:‏‏


فوز كبير وجدير لجبلة‏‏


دخل الفريقان المباراة بروح معنوية عالية وتصميم واضح على تقديم وجبة كروية شهية افتتحها الكرامة بفرصة غالية لشادي حموي ورد بحر جبلة بالمثل سريعاً وعاد الكرامة لإضاعة فرصة عبر الحمد، لكنه سجل في الدقيقة 16 من كرة استثمرها عمرو جنيات بحرفنة بعد أن وصلته من منتصف الملعب فراوغ الحارس وسجل ليتقدم الكرماوي، وبسرعة جاء رد جبلة بعد دقيقتين برأسية مصطفى الشيخ ليعدل النتيجة، ويستمر بعدها الفريقان بتبادل الهجمات لينتهي الشوط بهدف لكل منهما..‏‏


في الشوط الثاني حضر جبلة مبكراً وبنشاط وانسجام أكثر حضوراً وبدت لمسات المدرب واضحة حيث فرض الجبلاويون أفضليتهم وكان هدف التقدم الجميل والعالمي عبر الهداف محمود البحر بمقصية جميلة مستثمراً الكرة المرفوعة من داخل الجزاء ليضع جبلة في المقدمة وحاول بعدها الكرامة الرد لكن محاولاته افتقدت السرعة والمهارة في إنهائها ولم يتراجع جبلة عن أسلوبه الهجومي وأتيحت له أكثر من فرصة لينتهي اللقاء بفوز جدير ومستحق لجبلة الذي صعد للنهائي للمرة السابعة وسبق له الفوز مرة واحدة باللقب عام 1999 وكانت على حساب حطين بركلات الترجيح 3/ صفر بعد التعادل 2/2، وها هما سيلتقيان مجدداً في النهائي.‏‏


الترجيحية لحطــــــين‏‏


حمص- حسان نور الدين:‏‏


من اول دقيقة بدأ حطين الهجوم عبر راسية القلفا تلاه البوطة وردهما الحاج عثمان للركنية، واستفاق عليش الاتحاد بمرتدة خطرة اعلنت وجود ابناء المدرسة وضاعت بين اقدام المدافعين.. ثم تكافئ الاداء هجمة بهجمة.. العنيزان اطاح برأسيته فوق المرمى ليرد البوطة برأسية ايضا فوق المرمى، وللامانة السد المنيع والخبرة خالد حاج عثمان ابطل العديد من الفرص بثقته المعهودة، وجرب المهتدي بتسديدة رائع تصدى لها الشاكر باقتدار…والعنز ينقذ مرمى فريقه باخر لحظة من كرة القلفا.‏‏


وبدأ الشوط الثاني بنشاط اهلاوي وهجوم مكثف لم يستمر وعليش ينفرد بشاهر ولا ينجح بطرق مرماه وثنائية بين الريحانية والمهتدي ينهيها الاخير جانب القائم، وصحا اللولب وائل الرفاعي وحاول مع القلفا بمهاراتهما المعهودة وعادت السيطرة للحيتان وتراجع الاتحاد للخلف تحت الضغط مع مرتدات خطرة لم تثمر ايضا.. واخر ربع ساعة سحب الاتحاديون المباراة لضربات الترجيح، وتفنن حارسه الحاج عثمان بقتل الوقت ونال الاصفر وكذلك عبد الرزاق الحسين لتنهي صافرة الدولي محمد العبدالله اللقاء للترجيح الذي ابتسم للحوت الازرق سجل له احمد الشمالي والعوض رغم تصدي العثمان لها وعادت للدخول وايضا احمد الاشقر واضاع الجويد.. بالمقابل من الاتحاد سجل الريحانية ومحمد يوسف سجلوا مقابل ثلاث ضائعة لإبراهيم الزين وزكريا عزيزة وزكريا حنان، لتعلن افراح حطين بفوز مستحق 3/2 ليصعد إلى النهائي للمرة السادسة في تاريخه وقد حمل اللقب مرة واحدة عام 2001 بعد الفوز على الجيش بهدف وحيد.‏‏

المزيد..