كأس الاتحاد الآسيوي.. الشرطة يراجع الحسابات والاتحاد واصل العثرات

متابعة- الموقف الرياضي: فشل ممثلانا في الجولة الخامسة من مسابقة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعد خسارتين إحداهما شبه حاسمة والثانية أثارت الكثير من الأسئلة.

fiogf49gjkf0d


الأولى تعرض لها فريق الاتحاد بخسارته أمام الفيصلي 1/4 فأصبحت حظوظه شبه معروفة والمعجزة الورقية لا نظن أنه قادر على تحقيقها كما تشير عروضه وظروفه الحالية رغم أمنياتنا ومشاعرنا.‏‏‏‏‏‏


‏‏‏


أما الثانية فقد تعرض لها الشرطة حين صدم بأول خسارة له في هذه المسابقة على يدي الزوراء العراقي 1/2 فكان لابد من التساؤل عن الأسباب وهو الذي انطلق بقوة في أول مشاركة له في هذه البطولة.. عموماً سنقرأ تفاصيل أوسع في الداخل مع وقفة فنية على حال المباراتين..‏‏‏‏‏‏


الزوراء يفرمل كرة الشرطة ويؤجل الحسم‏‏‏‏‏‏


دمشق- زياد الشعابين:‏‏‏‏‏‏


فرمل فريق الزوراء العراقي عجلة دوران كرة قدم الشرطة وإن لم يحرمه من الصدارة.‏‏‏‏‏‏


عندما ألحق به الخسارة الأولى ضمن مباريات الجولة الخامسة للمجموعة الخامسة بفوزه 2/1 وترك للشرطة تعزيز صدارة المجموعة للجولة السادسة والأخيرة عندما يواجه الصفاء اللبناني بينما سيقابل الزوراء العراقي التلال اليمني يوم 9 أيار القادم حيث ستحسم الصدارة.‏‏‏‏‏‏


فبعد أربعة انتصارات متتالية لم يستطع الشرطة مواصلة النتائج الايجابية والاستمرار بالخط البياني المتصاعد بعد أن رفع راية التحدي في مشاركته الأولى خارجياً وتحديداً ضمن كأس الاتحاد الآسيوي وانفراده بصدارة المجموعة الخامسة وكان يكفيه نقطة التعادل لحجز‏‏


‏‏‏‏‏‏


البطاقة الأولى واعتباره الفريق الوحيد إلى الآن الذي لم يخسر وأن يلعب المباراة القادمة من الدور الثاني على أرضه.‏‏‏‏‏‏


الجدير ذكره أن هذه المباراة جرت بقيادة الروماني فاليريو تيتا الذي خلف الكابتن فجر ابراهيم وحقق معه الانتصارات الأربعة وعدم رضاه عن المستوى بقدر رضاه عن النتائج وهو المطلوب وهذا ما حققه والآن على لاعبي الشرطة طي صفحة الخسارة ورميها وراء الظهر وعلى الجهاز الفني البحث عن أسباب الخسارة ومعالجتها قبل الدخول في المرحلة الأخيرة وهو قادر على تجاوزها لكن يريد المحبون والمتابعون أن يكون التجاوز والصدارة والتأهل بشكل مقنع أكثر.‏‏‏‏‏‏


وبالعودة إلى لقاء الزوراء والشرطة لم يقنع الأخير بأدائه ومستواه خصوصاً في الشوط الأول الذي لم يحسن التعامل معه بالطريقة المناسبة والمطلوبة فكان مسلسل الفرص الضائعة واللعب الدفاعي هو العنوان البارز ولكن بغياب كامل للفاعلية فيما غير من الأسلوب في الشوط الثاني فدخل مهاجماً إلا أن ضياع الفرص كان حاضراً حتى النهاية الأمر الذي شجع الزوراء على المبادرة بالهجوم القوي وافتتاح التسجيل وهذا ماكان عبر مهاجمه الشاب علي قاسم وليضيف زميله هشام محمد بعد دقائق قليلة هدف التعزيز وحاول الشرطة جاهداً تغيير النتيجة فنجح رجا رافع بتسجيل هدف في د.80 ولم يسعفه الحظ ولا زملاؤه في إدراك التعادل لتعلن صافرة الحكم فوز الزوراء العراقي الذي أوقف انتصارات الشرطة أولاً ثم رد الدين لخسارته في افتتاح مباريات المجموعة بالأردن وثالثاً إحياء أمله في المنافسة لحجز إحدى البطاقتين.‏‏‏‏‏‏


وننوه إلى تشكيلة الشرطة التي ضمت: محمود كركر- عبد الناصر حسن/ محمد عبادي/ محمد دعاس- بكري طراب- سامر عوض- طه دياب- البرازيلي جيسلون/ علي غليوم/ عدي جفال- قصي حبيب- رجا رافع- أحمد العمير/ عمار زكور/‏‏‏‏‏‏


وقد غاب البرازيليان فابيو وليو ومحمد الواكد وبحساب النقاط أولاً الشرطة 12 نقطة ثم الصفاء اللبناني والزوراء العراقي بتسع نقاط فيما التلال اليمني بالمركز الرابع والأخير بدون نقاط.‏‏‏‏‏‏


كرة الاتحاد : أجواء ضبابية …‏‏‏‏‏‏


حيرة آسيوية .. صعوبات محلية‏‏‏‏‏‏


حلب – عبد الرزاق بنانة :‏‏‏‏‏‏


خسارة مخزية لكرة الاتحاد أمام الفيصلي في بطولة الكأس الآسيوية وبأربعة أهداف مقابل هدف واحد وبهذه النتيجة ودع الاتحاد البطولة عملياً على أرض الواقع ولكن على الورق يحتاج الى معجزة كبيرة للتأهل بحيث يتطلب منه الفوز على القادسية بفارق خمسة أهداف بشرط أن يخسر السويق العماني أمام الفيصلي وتبقى هذه الاحتمالات مستحيلة وستكون لنا وقفة للحديث عن أسباب الخروج المبكر من البطولة في العدد القادم:‏‏‏‏‏‏


أسباب فنية‏‏‏‏‏‏


الاتحاد دخل المباراة بتشكيلة دفاعية بحتة ولعب بخطة 4/5/1 بهدف تقوية خطوطه الخلفية واللعب على الكرات السريعة المرتدة وهي خطة تناسب كرة الاتحاد التي تفتقد للخبرة وبنفس الطريقة لعب مع الفيصلي مباراة الذهاب فحقق التعادل وفاز على القادسية لكن الهدف المبكر في المباراة الأخيرة أمام الفيصلي أفقد الفريق توازنه وتحركه في وسط الملعب وظهر تغيير واضح في مهام اللاعبين فكان التحول لفتح اللعب والهجوم بدون تركيز ولو نجح الفريق بتسجيل هدف من فرصه الضائعة لعاد الفريق الى توازنه فازداد الضغط النفسي على اللاعبين مع مرور الوقت وتكررت الأخطاء الدفاعية مع ضعف الرقابة على الكرات العالية التي استفاد منها الفريق المنافس فسجل في المرة الأولى من كرة رأسية وكررها في الهدف الثاني بنفس السيناريو.‏‏‏‏‏‏


ومع بداية الشوط الثاني زاد المدرب من الضغط الهجومي بإشراك حاج محمد وإيفرسون ورغم السيطرة وتراجع فريق الفيصلي الذي لعب طوال المباراة بانضباط عالي ساهم في توازن أداء الفريق الذي سيطر على وسط الملعب على حساب ضياع لاعبي الاتحاد مع تكرار الأخطاء الفرجية والجماعية وعدم التركيز الدفاعي مما أسهم في ركلة الجزاء للفيصلي ومعها جاء الهدف الثالث مع هبوط في الحالة النفسية لدى اللاعبين وزادت بالهدف الرابع وفي العموم استحق الاتحاد الخسارة وفاز الفيصلي عن جدارة لأنه كان الأفضل في كل شيء .‏‏‏‏‏‏


مرحلة مهمة‏‏‏‏‏‏


بعد الخروج من البطولة الآسيوية بات الاهتمام بالبطولات المحلية (دوري وكأس) مع بداية مرحلة الإياب يوم غدٍ الأحد بلقاء الحرية في ديربي الشهباء والمباراة مهمة جداً للاتحاديين الذين وجدوا أنفسهم في مؤخرة الترتيب ومن هنا تأتي أهمية إخراج الفريق من الحالة النفسية الحالية بعد العودة من الأردن وهي مهمة الجهاز الفني والإداري ومجلس الإدارة وجماهير النادي.‏‏‏‏‏‏


أمنية‏‏‏‏‏‏


وتبقى الأمانة التي وكلنا فيها من عدد كبير من محبي القلعة الحمراء ضرورة الطلب من الإدارة اتخاذ القرار الصحيح والعاجل باستبعاد جميع اللاعبين من خارج النادي بما فيهم الأجانب والاعتماد على لاعبي النادي من الشباب خلال مباريات الدوري والكأس بعد أن ثبت للجميع عدم قدرة الأجانب على تقديم الإضافة المطلوبة منهم حتى أن البعض كان عطائه أقل من أي لاعب شاب متحمس لناديه وبذلك سيتم توفير مبالغ كبيرة لصندوق النادي .‏‏‏‏‏‏

المزيد..