قليلاً من الإنتمائية

في كل موسم يكون فريق جبلة من الفرق التي يشار إليها لكثرة تبديل المدربين وهذا المسلسل عمره أكثر من خمسة أعوام ولما نعرف

fiogf49gjkf0d


حل اللغز الجبلاوي الفريق الذي لم يقدم شيئاً يذكر منذ عام2000 في وضع يتناقض مع بعض التصريحات الغريبة التي سمعناها أن الفريق أصابه الغرور!!!.‏


لماذا يصيبهم الغرور? هل فوز ثلاث مباريات متتالية وقتها على الفتوة والحرية والشرطة مع احترامي الشديد لهم يسبب الغرور للفريق? عن أي غرور تحدثوا والنادي لم يحقق بطولة منذ في ثمان سنوات وقبلها منذ عام1989 لكن قبلها كان من المنافسين الشرسين حتى آخر رمق بالبطولة ولم يصبهم الغرور لكنهم آنذاك غير اللاعبين الحاليين الذي يفتقدون للإنتمائية ولايعني لهم القميص الأزرق شيئاً وتارة ننافس على الهروب من شبح الهبوط وتارة ينام الفريق في المراكز البعيدة كل البعد عن المربع الذهبي, فعن أي غرور يتحدثون أم أن النجوم تعتبر المركز التاسع انجازاً.‏


ويقول المثل الشعبي:(اللي مابجي معك تعى معو) فإذا كان الغرور السبب الآن فلا يدري أحد ماذا سيكون في قادمات الأيام حيث كان في ماضيات الأيام سوء أرضية الملعب التي عندما تعودنا عليها أصبحنا نلعب في اللاذقية بعيداً عن جمهورنا وفي أرضية مماثلة لكل ملاعب الاندية أما معادلة الاستاد الجبلاوي هذا فهي مستحيلة الحل واختراع الذرة يبدو أسهل بكثير من صيانة الملعب على غرار ملاعبنا الخضراء.‏


حيدرة عمار حميدوش‏

المزيد..