قزاز التحكيم: اعتزال الدوليين أثر على صورة الدوري

مع ظهور بعض الصافرات الخاطئة بدأت تترسخ صورة التحيكم المهزوزة في ذاكرة وأذهان المتابعين لدوري المحترفين وراح البعض يتساءل هل هذه

fiogf49gjkf0d


الصافرات يكون حالها في المسابقات الخارجية وتحت أنظار الاتحادات الرياضية المختلفة بهذه الشاكلة أم أن المسألة تتعلق باعتبارات معينة.‏


على الطرف الآخر لا يمكننا تجاهل وجود كفاءات وخبرات ساهمت بتطوير التحكيم السوري وكانت بمثابة قنطرة أوصلت البطولات لبر الأمان وأمتعت الجميع..‏


حكمنا الدولي أحمد قزاز خص الموقف الرياضي بحديث تطرق من خلاله لهموم وأشجان التحكيم وأمور أخرى فقال:‏


لعل أبرز ما يعانيه حكم المباراة داخل المستطيل الأخضر هو قلة وعي الجمهور وسوء فهمه لقوانين اللعبة وهذا ينعكس سلباً على عطاء اللاعبين , ويقوم بعض المدربين بدور سلبي أيضاً من خلال الاعتراضات التي تزيد الضغط النفسي على اللاعبين وتستفز مشاعر الجمهور, رغم أن هذه الاعتراضات لا تجد نفعاً لأن الحكم لا يتأثر بهذه الاعتراضات ولا يمكن له الرجوع عن قرار اتخذه ووظيفة الحكم أن يطبق مواد القانون داخل الملعب لذلك يوجه بطاقات صفراء لصاحب الهدف الذي خلع قميصه فرحاً بالتسجيل وهذه الحالة قد لايعرفها الكثير من الجمهور.‏


وبالنسبة للحكم المساعد فعليه تقع مسؤولية كبيرة فهو مطالب دائماً أن يكون يقظاً وحاضراً لضبط الحالات الصعبة والدقيقة والتي قد لا يراها الحكم الرئيسي إضافة لمهمته في ضبط الخطوط لمعرفة حالات التسلل وعبور الكرة وغيرها.. كل ذلك يؤثر سلباً على سير المباراة وعلى الحكم الذي يسعى دائماً لقيادة المباراة بنجاح وحتى ينال علاقة تامة من المراقبين ومن الجمهور أيضاً.‏


وأضاف قزاز: صراحة التحكيم في الخارج مريح جداً أكثر منه محلياً لأن بعض الحكام قد يتأثرون ببعض الضغوطات من الجمهور أو المدربين على عكس ذلك خارج الأرض وفي كل الأحوال الحكم الناجح والمتمكن عليه ألا يتأثر بشيء من هذا القبيل أمامه فريقان بلونين مختلفين عليه تنفيذ القرارات الصحيحة والجريئة دون الاكتراث بشيء.‏


وفي سياق حديثه أوضح حكمنا الدولي بأن ليس جميع الحكام على سوية واحدة, حكام يملكون الخبرة الكافية وآخرون جدد يحتاجون لدورات صقل ومعرفة كل ما هو في عالم الكرة وجديدها كي يوصل الرسالة بأمانة كما يجب.‏


أما عن واقع التحكيم السوري فوصفه بالجيد رغم حدوث بعض الهفوات غير المقصودة وبأن اعتزال بعض الحكام الدوليين كان له تأثير واضح على التحكيم السوري ولم يستطع البدلاء الذين هم أمل التحكيم السوري من سد الفراغ كلياً وحتى تكون اللعبة الشعبية بخير يكون التحكيم بخير وذلك من خلال دورات الصقل والندوات والمحاضرات بشكل مستمر ويتحلى بصفات الشجاعة والعدالة والنزاهة والمحافظة على مستواه الفني كل ذلك سبيلاً للنجاح والوصول للشارة الدولية.‏


وينصح قزاز كل حكم يخطىء أثناء المباراة أن يتناسى ما حصل كي لا يقع بخطأ أكبر إن بقي متأثراً بهذه الحالة وهذه قد تحصل مع المبتدئين والجدد.‏


محمود المرحرح‏

المزيد..