قدو: التفاحة متأرجح والمارديني لم يأخذ فرصته

يعتبر حارس المرمى اللاعب رقم واحد بالفريق من خلال حماية شباكه النظيفة إن كان في مباريات الدوري واللقاءات

fiogf49gjkf0d


الأخرى وياسر قدو حارس منتخبنا الوطني في التسعينات ومدرب حراس كرة الشرطة حاليا أوضح لنا أسباب تذبذب مستوى الحارس محمد تفاحة وغياب زميله رضوان وذلك من خلال اللقاء التالي:‏‏


تقييمك لمستوى الحارس محمد تفاحة?‏‏


مستواه متفاوت بالدوري حتى الآن على العكس تماما من مستواه العام الماضي والذي قدم فيه مستوى جيدا ويعود ذلك نتيجة لضغط النقطة بالنسبة للفريق من جهة وللضغط العصبي والحالة النفسية للحارس نفسه من جهة ثانية حيث نلاحظ أن هناك ضعف في تركيزه أثناء التمارين وكذلك المباريات وهذا الضعف لا يتناسب مع إمكانياته الفنية وللأمانة فإن تفاحة يملك خامة فنية جيدة ولديه إمكانية أن يصبح من أفضل حراس المرمى في سورية إن توفرت له الفرص المناسبة لذلك.‏‏


ماذا عن غياب الحارس والاحتياط رضوان مارديني عن مباريات الدوري وعدم إشراكه فيها?‏‏


بسبب ضغط النقطة التي لازمت الفريق من بداية الدوري وعدم الراحة حيث لم نحب أن نغير الحارس لهذه الأسباب والمارديني لديه إمكانية فنية جيدة وكان المطلوب والمفروض أن نجربه بشكل عملي هذا الموسم وفي أكثر من مباراة إلا أن الظروف لم تساعدنا في ذلك ولم يأخذ فرصته للآن.‏‏


وماذا عن الحارس الثالث شيفان اوسي الذي لعب مباراتين فقط?‏‏


شيفان حارس صاعد لديه إمكانية كبيرة وأتوقع له أن يكون من أفضل الحراس في سورية مستقبلا بعد أن يأخذ فرصته بشكل جيد ومناسب وكما أسلفت هاجس النقطة كان وراء عدم إشراكه أكثر من مباراتين بالدوري.‏‏


وماذا عن طبيعة تدريب الحراس وما كانت الصعوبات في ذلك?‏‏


مدرب حراس المرمى يجب أن يكون طبيبا نفسيا أولا ثم يقوم بدور الأب والأخ والصديق ثانيا ويتحمل كل شيء ويتمكن من الغوص والدخول لنفسية الحارس وطريقة التعامل معه والحالات التي يتعرض لها وعليه أن يتحمل كل شيء والحالة النفسية أولا ثم تأتي الأمور الأخرى وهذا كله نركز عليه بعملنا أثناء التمرين والمباريات.‏‏


وأضاف القدو:نقوم بتحليل أخطاء الحارس مع مدرب الفريق بعد كل لقاء ونعالج الأمر ونبحث بالأسباب لتداركها بالمباريات أو اللقاءات اللاحقة ونوه أنه لا يمكن تصحيح أي خطأ للحارس أثناء المباراة باستثناء التوجيهات الخفيفة التي لا تؤثر في نفسية الحارس .‏‏


وماذا عن حراس الكرة السورية?‏‏


استغرب عدم وجود أسماء لحراس الكرة السورية حاليا على عكس أيام السبعينات والثمانينات وأوائل التسعينات حث كنت ترى وتسمع وتردد أسماء النجوم في ذلك وخصوصا في دمشق وحمص وحلب على الرغم من اختلاف التمرين والتدريب والعلم الرياضي والذي كنا نفتقد له في أيامنا ويمكن أن أعزي السبب في ذلك لقلة الخامات أو ندرتها (فحمص أم الحراس لا يوجد فيها حراس كما السابق).‏‏


وختم القدو:الحارس خامة يمكن صقلها ولا يمكن صناعتها كاللاعب, ياسر قدو مواليد 1968 دمشق حارس الشرطة والوحدة سابقا مثل منتخبات سورية-ناشئين -شباب-أولمبي-رجال, اعتبر أحلى مراحل العمر ( مرحلة العز) التأهل لتصفيات كأس العالم للشباب بالبرتغال .1991‏‏


لقاء زياد الشعابين‏‏

المزيد..