قبل فوات الأوان .. من ينقذ يقظة الدير?!

لازالت مشكلة أخضر الدير تتفاقم وأصبح هذا النادي قب قوسين أو أدنى من الضياع بداية لنعترف ان مواجهة المشكلة مع هذا النادي لم تكن


جادة كثيراً لانها وحسب قول الكثير من أنصاره تمت حسب توجيهات من لايهمهم أصلاً نجاح كرة هذا النادي فكانت الادارة المعنية قبل اسابيع بعيدة عن الموضوعية لانها لن تستطيع فعل أي شيء رغم احترامنا الكيير لرئيس النادي وعضوين آخرين والدليل التالي :‏


داروا وداروا وبرموا وفتلوا وعادوا مرة أخرى لتعيين رئيس النادي السابق الذي ابتعد عن الاخضر لأسباب مالية بحتة فماذا هو فاعل الان وهل حلت مشكلة النادي حتى يعودون له ?!‏


المسكين رفض العودة لانه يعرف انه سيترك لذلك نستطيع ان نقول المثل وبالفم الملآن تيتي تيتي مثل ما رحت مثل ما جيتي .‏


أما مثالنا الاخر جرى قبل عشرة أيام وتحديداً يوم الخميس قبل الماضي فيه دعت الادارة لاعبيها لتقديم مكافأة مالية لتعادلهم الكبير مع المتصدر أمية على أرضه رئيس النادي صرح للجميع بالقول المكافأة ستصلهم غداً بين شوطي مباراة رميلان الرجل صدق بوعده وكاد ان يسلم المكافأة لإداري الفريق عبد الصمد شخله لكن المسؤول المالي رفض ذلك بالقول يا دكتور اعطني المال لكي أسدد للحكام المباراة جلبت فقط 2500 ل.س الدكتور المسكين وعد لاعبيه امهلونا اليوم فقط غداً سنصرف المكافأة وفعلاً مساء السبت الماضي جاء جميع اللاعبين لكن الادارة لم تحضر سوى بعضوها المشرف على كرة القدم ثائر حويج الذي كان منزعجاً وصدقاً لو كان عنده لدفعها من جيبه كل هذه الامور وغيرها جعلت الجهاز الفني ان لايخرج لتمرين يوم الاحد وأنقذ الموقف المدرب الازرق جمال سعيد الذي كنا مصادفة بمنزله ليتلقى اتصالامن الحويج نرجوك أنقذنا تعال للتمرين وعلمنا ان جمال سعيد ربما يصدر قراره اليوم كمشرف عام على الكرة الخضراء ومن خلال لقائنا مع قسم كبير من جمهور هذا النادي العاشق لناديه .‏


هذا الجمهور الذي نما وكبر لكن لازالت تتجاذبه الخواطر والافكار ويخيم عليه البؤس لكنه لازال يأمل الا يصل لحد التشاؤم لان كل المؤشرات تدل بأن النادي سيواجه صعوبات قادمة قد تطول لذلك وجهوا نداءهم وعبر موقفهم الرياضي إلى القيادة الرياضية والسياسية أنقذوا نادينا لان مشكلة يقظة الدير تتفاقم وأصبحت معاناته كبيرة وكبيرة جداً وهي تتسع يوماً بعد يوم وهذه الجماهير تريد ان تسمع كلمة الحسم أولاً وأخيراً من قبل قيادتها الرياضية والسياسية فهل تروي القيادتين ظمأ هذه الجماهير .‏

المزيد..