قبل الإياب.. ملاحظات وكشف حساب لكرة الطليعة!

حماة – فراس تفتنازي:لاشك أن خسارة فريق كرة الطليعة أمام فريق الوحدة في الأسبوع الماضي، قد أثارت بعض القلق لذى عشاق هذا الفريق،

fiogf49gjkf0d


الذين أصبحوا يتخوفون، من أن تكون هذه الخسارة، هي مؤشر نحو ابتعاد تدريجي للفريق عن الخط الذي كان يسير به بوتيرة عالية في دائرة المنافسة، وباعتبار أن هذه الخسارة يجب أن تكون بمثابة الدرس الكبير الذي يجب أن يستفيد منه جميع أفراد الفريق، لذلك فإن الواجب على الكادر التدريبي للفريق أن يكون قد قام بتدوين جميع الملاحظات والأخطاء التي ظهرت في فريقه خلال تلك المباراة، مع العلم أن بعض هذه الأخطاء والثغرات قد ظهرت في مباريات سابقة للفريق، ولكن لم يتم تداركها في الوقت المناسب ما جعل بعضها يتكرر في المباراة المذكورة، وجعل هذه الخسارة تؤثر نوعاً ما على وضع الفريق في لائحة الترتيب،‏



حيث أصبح فريق الوحدة يتساوى مع الفريق الطلعاوي بعدد النقاط ليرافقه على مركز الوصافة مع نهاية مباريات ذهاب الدور الثاني، بمعنى أنه إذا تكررت خسارة الفريق الطلعاوي في مبارياته القادمة، يعني أن طيران مركز الوصافة منه سيصبح شيئاً حتمياً، وكوننا كنا في السابق نقوم بالتركيز على الجانب الإيجابي في الفريق حيث لم نغفله حقه في هذا الأمر، ولكنه عندما نلاحظ أن هذه الخطى نحو المنافسة قد يصيبها بعض الخلل، لذلك فمن واجبنا أن نقوم أيضاً بالتركيز على الجانب الآخر في الفريق والذي أظهر وجود بعض الأخطاء التي عانى منها الفريق في مبارياته، لذلك كان لابدلنا من أن نذكر بعض الملاحظات التي سجلناها على الفريق الطلعاوي من خلال مرافقتنا له.‏‏


وباعتبار أن الفريق قد أنهى مباريات ذهاب الدور الثاني فقد رأينا أنه قد حان الوقت المناسب لذكر هذه الملاحظات والأخطاء التي عانى منها الفريق الطلعاوي والتأكيد عليها بهدف عدم تكرارها في إياب مباريات الفريق في الدور الثاني.‏‏


بحاجة إلى حل‏‏


منذ بداية مباريات الفريق في الدور الثاني، كنا نلاحظ أن الفريق الطلعاوي يعاني من ضعف وسوء تغطية واضحين من جانب الطرف الدفاعي في الناحية اليمنى، وقد ظهر ذلك جلياً في مباراتيه أمام فريقي الجيش والوحدة لدرجة أن مهاجمي الفريق الوحداوي كانوا في الشوط الأول تحديداً يصولون ويجولون من جانب الخاصرة الدفاعية اليمنى للفريق والطلعاوي ومنها جاء هدفهم الأول الذي هز الشباك الطلعاوية، ومع العلم أن مدرب الفريق ومنذ بداية مشاركة فريقه في الدوري الحالي، كان يؤكد لنا أنه قد لاحظ هذا الضعف في أحد المراكز الدفاعية وفي فريقه من الناحية اليمنى، وأنه يحتاج إلى لاعب مميز يستطيع أن يغطي هذا الطرف الدفاعي المذكور ولكن للأسف فقد أنهى الفريق مبارياته في الدور الأول وذهاب الدور الثاني، ولم نلاحظ أن مساعي هذا المدرب قد نجحت في القدرة على تأمين هذا اللاعب المنشود وحتى تهيئة لاعب جديد من اللاعبين الشباب ليلعب في هذا المركز، مع العلم أنه تم التعاقد مع اللاعب سليمان العلي الذي جاء من نادي مورك لينضم إلى الفريق الطلعاوي في هذا الموسم كونه يتميز باللعب في الطرف الأيمن ومن الناحيتين الدفاعية والهجومية ولكنه لم يشارك في مباريات الفريق سوى لفترات محدودة جداً، وطبعاً هذا الأمر يعود إلى وجهة نظر مدرب ا لفريق كونه المعني الأول في معرفة أمور فريقه الفنية وهو المسؤول الأول والأخير عن نتائج الفريق، ولانعرف إذا كنا سنحظى برؤية اللاعب القادر على تغطية هذه الثغرة الدفاعية خلال مرحلة الإياب أم أنه سيبقى الوضع على ماهو عليه.‏‏


احتكار المراكز‏‏


عندما ذكرنا في إحدى مقالاتنا السابقة عن ضرورة إشراك بعض اللاعبين الذين مازالوا في سن الشباب ولكنهم ملتزمون بشكل كامل في تمارين فريق الرجال الطلعاوي.‏‏


وأنه يجب أن يتم إشراكهم في تشكيلة الفريق الأول، عاتبنا أحد أصدقائنا في الكادر التدريبي للفريق بشكل ودي لأننا ذكرنا ذلك بحجة أن هؤلاء اللاعبين الشباب ليسوا معروفين على مستوى محبي الفريق ومشجعيه وكأنه من الضروري أن يكون اللاعب معروفاً ومشهوراً في اسمه فقط بغض النظر عن أدائه داخل أرض الملعب كي يثبت وجوده في التشكيلة الأساسية للفريق، ومع العلم أنه كانت الغاية من ذكر تلك المسألة هوإنهاءحالة احتكار بعض مراكز الفريق في التشكيلة الأساسية من قبل بعض اللاعبين القدامى والمخضرمين في الفريق لدرجة أننا لاحظنا أن بعض اللاعبين من هؤلاء أصبح يعتبر المركز الذي يلعب به في التشكيلة هوملك له وله فيه (طابو أخضر) وربما هذا الاعتقاد قد جعل بعض هؤلاء اللاعبين القدامى عدم نجاح إجراء تمارين الفريق ليومين متتاليين قبل مباراته مع فريق الوحدة، حتى أن الفريق قد تمرن تحضيراً لهذه المباراة في يوم السفر إليها، فقط، وطبعاً كانت الحجة في عدم إجراء هذه التمارين هي مطالبة هؤلاء اللاعبين بقبض مستحقاتهم المالية التي تأخرت عن موعدها المحدد بعض الشيء لأسباب خارجة عن إرادة النادي حسب ما أكده لنا أحد القائمين على الإدارة الطلعاوية والذي أكد أيضاً أن إدارة النادي لم تقصر أبداً مع الفريق لاسابقاً ولا حالياً ومن جميع النواحي وخاصة من الناحية المادية ولكن ذلك يبقى ضمن امكانيات النادي المادية المحدودة والمتوفرة، لذلك فإنه إذا كان من حق اللاعبين أن يطالبوا بمستحقاتهم المالية كونها المصدر المعيشي الأساسي لهم، ولكن يجب أن يتم ذلك بطريقة بعيدة تماماً عن مسار نجاح تمارين الفريق لأن ذلك قد ظهر تأثيره وبشكل واضح على أداء الفريق في مباراته أمام فريق الوحدة والتي خرج منها خاسراً لأنه لم يستعد لها بالشكل الكامل والجيد، وبكل صراحة نقول أنه لولم يكن هؤلاء اللاعبون يعرفون تماماً أن مكانهم محجوز في التشكيلة الأساسية مهما حصل وأن الفريق سيبقى بحاجة إلى إمكانياتهم في هذه الفترة، لما فعلوا هذا الأمر، مع تقديرنا طبعاً لماقدمه هؤلاء اللاعبون من جهد مضاعف في المباريات السابقة، ولكن لايبرر ذلك مافعلوه أبداً، وعذراً إذا قلنالهم لكل شيء حدود ولايوجد أي مصلحة للنادي الذي يرتدي اللاعبون قميصه.. والأمر بحاجة لقرار جريء.‏‏

المزيد..