قال الملك

منذ أيام قليلة وتحديداً في يوم الجلاء جاءتني دعوة أعتز بها من شركة (سبورت لايف) وبالتعاون مع وزارة الإعلام للمشاركة في مهرجان القنيطرة مع كوكبة من اللاعبين المعتزلين وبعض نجومنا الفنانين وكان

الجميع حريصاً على تلبية الدعوة الوطنية الجميلة, وكان اللقاء في فندق ميريديان دمشق عند الساعة الواحدة وعند وصولي شاهدت معظم اللاعبين والفنانين في بهو الفندق وقد عرتني سعادة عظيمة لهذا التجمع الوطني الرائع بالإضافة للقاءي مع أصدقاء الدرب الطويل وبدأ العناق والتقبيل ثم العتاب واللوم على عدم لقائنا لفترات طويلة ومعهم حق فقد كنا أخوة لسنوات طويلة نمضي معاً تحت لواء تمثيل الوطن في المحافل العربية والأجنبية وها نحن نجتمع ثانية في يوم الجلاء وأتمنى أن نجتمع مرات كثيرة وكثيرة وأولها إن شاء الله في تحرير جولاننا الحبيب..‏

انطلقنا بعد ذلك إلى القنيطرة المحررة وكان في استقبالنا شخصيات سياسية وفي مقدمتهم محافظ القنيطرة النشيط نواف الفارس حيث ألقى كلمة بهذه المناسبة وبعدها بدا المهرجان بمباراة كرة قدم بين نجوم سورية المعتزلين ومنتخب القنيطرة وبها افتتح الملعب الجديد وخلال الشوطين وزعت الهدايا على الجميع وبعد المباراة كانت الدعوة على العشاء في مطعم جميل يطل على الجولان المحتل وهنا شعرت بغصة لا توصف وأنا أشاهد الهضاب الجميلة والسهول الخضراء ودعونا الله أن تعود ثانية لأهلها.ما بين الاستراحات كنا نلتقي مع بعض على شكل مجموعات وكنت أتنقل بينها وأسمع الأحاديث والنقاشات الرياضية والجميع كان يتكلم بوعي رياضي كبير فكل لاعب بيننا كان يطرح فكرة جميلة وممكنة في عملية تطوير الكرة السورية وله فكر متطور وقادر على العطاء واستخلصت من هذه اللقاءات عدة أفكار يمكن أن تساهم في نهضة الكرة السورية وأتمنى من كل قلبي أن تستوعب القيادات الرياضية هذه المجموعة القادرة وتضع يدها بيدها والعمل معاً في بوتقة واحدة لأن الأمور لم تعد تحتمل المزيد من العثرات والمطبات ولنكن يداً واحدة تحت لواء المصلحة العامة لأن الوطن فوق الجميع.‏

المزيد..