قال الملك

ها هو الدوري العام لهذه السنة ينقضي بعد أن تصدر من تصدر وهبط من هبط وكالعادة نبارك للكرامة البطل الذي استحق اللقب ونقول حظا أوفر للفريقين

fiogf49gjkf0d


الهابطين عسى أن يستفيدا من مرارة الهبوط..‏


كمتابعين للدوري شاهدنا هذا العام إيجابيات كثيرة وسلبيات أكثر وجلّ ما علينا أن نحاول التغلب على بعض السلبيات ومن الممكن أن نشاهد بعد عدة أعوام الدوري في حلة أجمل وأفضل وأنا كمتابع ومشاهد سأحاول أن أعرض في كل عدد جانباً من السلبيات لعل وعسى نستطيع معاً أن نضع الحلول المناسبة لكل منها واليد الواحدة لا تصفق فالجميع مسؤول من لاعبين وإداريين وحكام وجمهور واتحاد لعبة لحل المشاكل المتعلقة والمتراكمة في الدوري.‏


معظم المباريات التي شاهدتها هذا العام لاحظت فيها ظاهرة قديمة في ملاعبنا وأخذت هذه الأيام بالاتساع بشكل أكبر وهي طريقة إضاعة الوقت بشكل بشع واستفزازي وغير مجدٍ رغم كل الحلول التي وضعها الاتحاد الدولي في هذا الصدد ولكن للأسف لم يستطع التغلب على عبقرية لاعبينا وأفقهم الواسع في هذا المجال.‏


لم أجد فريقاً سجل هدفاً إلا وبدأ بإضاعة الوقت ولو كان ذلك في الشوط الأول وسيبقى يدافع ويماطل حتى تنتهي المباراة وإذا سجل عليه عاد ولعب ثانية وانتفض من جديد محاولاً التسجيل, وأبشع هذه المناظر هي لحراس المرمى الذين يسقطون على الأرض بدون أي احتكاك وبدون إصابة وأيضاً ودون أن يخجل يعود ويفعلها ثانية وثالثة أمام كل الحضور وبدون مراعاة لمشاعر الناس وكل من في الملعب يعلم بأنه غير مصاب وأولهم الحكم حتى أصبح معدل اللعب في دورينا منخفضاً لقل من عشرين دقيقة في الشوط بينما يتعدى هذا الرقم ال¯ (35) دقيقة لدى الآخرين وهذا الفرق نلاحظه عندما نحتك مع فرق أجنبية وعربية قوية وهذه الظاهرة تدل على عدم احترافية اللاعب وعلينا تلافيها بأي طريقة ممكنة والأقرب لردعها هو الحكم الذي يجب عليه أن يأخذ صلاحية كبيرة في هذا المجال من قبل الاتحاد وردع هذه الحالات بالإنذار فوراً والطرد في حال التكرار.‏


هذه الحالة من السلبيات التي أثرت على اعتكاف الجمهور عن الحضور وهي حالة تدل على أشياء كثيرة من الضعف وأولها عدم الثقة عند الفريق وثانيها ضعف اللياقة البدنية عند اللاعبين وثالثها الاستهتار بكل الحضور وعدم مراعاة جمالية اللعب ونظافته وهنا أذكر حالة جرت معي عندما كنت أدرب فريق القرداحة في إحدى مباريات الدوري وكنت وقتها فائزاً بهدف عندما سقط حارسنا على الأرض بدون سبب واضح ودون احتكاك وكانت محاولة إضاعة الوقت من قبله واضحة فدخلت أرض الملعب مع المعالج وقلت له: إذا سقطت مرة ثانية فلن تلعب مرة أخرى فسألني بعد المباراة لماذا نهرتني وأنا أفعل ذلك لمصلحة الفريق فأجبته: هذه الحالة ليست لصالح الفريق حتماً لأنه من الممكن أن نتعادل ونصبح بحاجة لكل ثانية ثم إن إضاعة الوقت تعطي دفعاً قوياً للفريق المنافس وتفهمه بأنه الأفضل وأننا خائفون منه وللحديث عن هذه السلبيات بقية.‏

المزيد..