في نصف نهائي كأس الجمهورية …أضلاع المربع الذهبي تبحث عن إنجاز والشرطة فرس الرهان

متابعة- محمود قرقورا:أكد اتحاد كرة القدم موعد مباريات نصف نهائي كأس الجمهورية بعد مسلسل التأجيل،

fiogf49gjkf0d


أملاً في استكمال روزنامة الموسم ونسيان خسارة الهند وفضيحة المالديف وهذه نقطة إيجابية، في ظل عدة نقاط سلبية كانسحاب أربعة وعشرين نادياً من أصل خمسة وخمسين نادياً مشاركاً في مسابقة الكأس، وإقامة ثلاثين مباراة فقط من بين ثلاث وستين كانت مقررة.‏‏



فغداً تقام في العاصمة مباراتا الذهاب ابتداءً من الساعة الرابعة عصراً، فعلى أرضية ملعب تشرين يتقابل الجاران الوحدة مع الشرطة بصافرة الحكم صفوان عثمان، وعلى أرضية ملعب الفيحاء يلتقي الاتحاد حامل اللقب وصاحب الرقم القياسي بعدد مرات التتويج مع الجزيرة بصافرة الحكم زكريا علوش.‏‏


ويوم الأربعاء تقام في التوقيت ذاته والملعبين ذاتهما مباراتا الإياب، فيفصل بين الشرطة والوحدة شادي عصفور وبين الاتحاد والجزيرة على عيد حسب البيان الصادر عن اتحاد اللعبة يوم الأربعاء الفائت.‏‏


الشرطة الأجهز‏‏


عندما نقول إن نادي الشرطة فرس الرهان بين الأندية الأربعة المتبقية فهذا ليس من فراغ، فهو النادي الوحيد الذي لم يتوقف عن النشاط الكروي بسبب المشاركة الآسيوية الناجحة حتى الآن على أمل أن تكون النهايات كالبدايات، ومن جهة ثانية يمتاز بنوعية لاعبين قادرة على صنع الفارق، وما إنهاء عقود البعض إلا من باب توفر عناصر بارزة أو التعاقد مع بدائل قادرة على قول كلمتها، ومشوار التتويج بالدوري لا أحد يتجاهله، والأهم أنه يبحث عن الثنائية للمرة الثانية بعد عام 1980 ولا نغفل أن الشرطة تواق للتأهل لنهائي الكأس للمرة الأولى منذ تتويجه الأخير عام 1981 على حساب الفتوة، كما أنه يمني النفس بلقب رابع، والأهم من كل ذلك أن فريق الشرطة يهدف لبقاء المعنويات عالية قبل خوض ربع نهائي كأس الاتحاد الآسيوي أمام تشونبوري التايلندي في 18 و26 الجاري.‏‏


خصوصية الديربي‏‏


من جانبه نادي الوحدة يؤمن بحظوظه من منطلق حساسية مباريات الديربي التي تنتفي فيها الفوارق عموماً وتلعب فيها المباريات على جزئيات صغيرة، كما أن الترشيحات التي تصب في خانة نادي الشرطة تعد ميزة لنادي الوحدة الذي يلعب دون ضغوط خلافاً لخصمه، كما أن إشراف مدربه أيمن حكيم على فريق الشرطة سابقاً يمكن أن يساعده في إيجاد الطريقة المثلى للتعامل مع اللقاء، ولا ننسى أن مواجهات الفريقين التاريخية تميل لمصلحة الوحدة، وحتى في هذا الموسم الذي صبغه الشرطة بلونه جاءت حصيلة المواجهات متعادلة بفوز وتعادل وخسارة، ويحسب للوحدة أنه النادي الوحيد الذي غلبه في الدور التصنيفي وكان ذلك بهدفين نظيفين، وصحيح أن الشرطة رد بثلاثية نظيفة في مجموعة تحديد اللقب، وكذلك تعادلا صفر/صفر إلا أن الخسارة كانت كالنقطة السوداء في الثوب الأبيض، وبناء على ذلك سيتجنب الشرطة النقطة السوداء الثانية مستفيداً من إنهاء الوحدة عقود بعض لاعبيه المؤثرين كالدكة وماجد الحاج وعادل عبدالله.‏‏


القياسي‏‏


مهما ساءت أحوال القلعة الحمراء ومهما كان هناك خلل إداري وفني أو منغصات تعكر صفوه الكروي، إلا أنه يبقى مدرسة كروية بشهادة الجميع، وإذا كان الزمن الكروي جار عليه بإجباره على خوض غمار مجموعة تلافي الهبوط، إلا أن عزاءه أنه مازال ينافس في مسابقة الكأس التي يتزعمها بتسعة ألقاب بدأها موسم 1965/1966 وأنهاها الموسم الفائت، كما أنه الأكثر تأهلاً للمباريات النهائية، وهو قادر على حجز مكانه في النهائي بفضل نجومه الحميدي والحاج محمد والقلعجي والكلاسي والشحرور ومحمد فارس، ومن يدري فقد ينقذ موسمه ويرد على المشككين.‏‏


حلم مشروع‏‏


صحيح أن نادي الجزيرة دخل مجموعة الهابطين إلا أنه بالمجمل كان خصماً صعباً وقدّم أداءً جيداً يفوق إمكاناته، وهو على أعتاب تدوين سطر جديد في استعادة أيام الألق لكرة الشمال الشرقي، وعنده من اللاعبين المتميزين ما يمكنه من التطلع لذلك أمثال ولات نعمو وشعيب العلي وعبدالله السلمان وغيرهم، ويأمل نادي الجزيرة ألا يؤثر تغييرالجلد التدريبي بعد تفرغ المدرب السابق محمد جمعة للمنتخبات الوطنية.‏‏


وكما تقابل الوحدة مع الشرطة ثلاث مرات، فإن الجزيرة والاتحاد تقابلا ثلاث مرات أيضاً، ففاز الاتحاد في الدور التصنيفي 1/صفر ثم في مجموعة الهبوط 3/2 قبل أن يخسر بثلاثة أهداف لهدف، واللقاءات المتكررة بين الأندية المتبارية تمنح المدربين خيارات عدة لدراسة الخصم ويجعل الأندية كالكتاب المفتوح للمدربين.‏‏


الدور السابق‏‏


عبر الشرطة ربع النهائي على حساب المجد بالفوز 3/صفر مرمماً خسارة الذهاب 1/2 بينما تأهل الوحدة على حساب الحرية المنسحب إياباً بعد التعادل السلبي ذهاباً.‏‏


تخطى الجزيرة ربع النهائي مستفيداً من انسحاب الطليعة، كما تاهل الاتحاد لانسحاب الفتوة!‏‏

المزيد..