في نادي تشرين مؤتمر صحفي واعتذار وخلافات أشعلت النار ؟!

اللاذقية – سمير علي: كما كان متوقعاً فإن نادي تشرين الذي خطف الأضواء هذا الموسم بجمهوره الكبير على موعد مع هزة إدارية اعتدنا عليها مع نهاية كل موسم كروي، لأن المنتقدين للإدارة الحالية


سواء من داخل النادي أم من خارجه كانوا ينتظرون سقوطها وسقطت بعيون جمهورها الذي خرج من ملعب الجحيم بخفي حنين، وهذا ما دفع مسؤول الالعاب الجماعية والمكلف بتسيير أمور النادي الى عقد مؤتمر صحفي يوم الاحد لتوضيح الكثير من القضايا والاجابة على التساؤلات التي تشغل بال الشارع التشريني ولم ينف وجود خلاف بينه وبين عضو الادارة عبدالله ارناؤوط وفي اليوم التالي تقدّم باستقالته، وهاكم تفاصيل الأسبوع التشريني الساخن.‏‏



اعتذار من الجمهور‏‏


أكد المهندس مصطفى خباز مسؤول الألعاب الجماعية في نادي تشرين أن الدعوة لعقد المؤتمر الصحفي هي للإجابة على تساؤلات الشارع الرياضي التشريني وتوضيح الكثير من الاتهامات، وتوجّه الخباز باسم إدارة نادي تشرين والكابتن ماهر قاسم مدرب الفريق بالاعتذار الشديد من جماهير تشرين بسبب عدم إحراز فريق الرجال لأي لقب هذا الموسم ، وخروجه من الدور نصف النهائي من مسابقة الكأس و اوضح بأنه لا يوجد أي خلاف شخصي مع أحد من اعضاء الإدارة ، و أن خلافه مع السيد عبد الله أرناؤوط رياضي يخص العمل الإداري و لاعلاقة للفريق به واكد أن الإدارة باقية و لا تفكر بالاستقالة و هي كتلة واحدة متماسكة وأضاف أن الفريق سافر قبل مباراة الجيش بدمشق بيومين بعد أن تم دفع رواتب جميع اللاعبين و دفع كامل ما تبقى من مقدمات العقود .‏‏


ريوع ومصاريف‏‏


كشف الخباز أن استثمارات النادي من الملعب الترابي و مدينة الملاهي و المتجر هي 4 ملايين و 400 ألف ليرة سورية ، بينما بلغت الكتلة المالية من تعهيد مباريات الدوري فقط 36 مليوناً و 170 ألف ليرة و تم تعهيد مباريات الكأس بـ 13 مليوناً و 100 ألف ليرة وأن تكاليف فريق الرجال لهذا الموسم تجاوزت 100 مليون ليرة سورية، بينما تبلغ كتلة الرواتب الشهرية للاعبين و المدربين والموظفين 3 ملايين و 500 ألف ليرة، وكشف بأن تكلفة فريق الشباب الذي حقق بطولة الدوري بلغت 6 ملايين ليرة سورية .‏‏


حقائق عقود اللاعبين‏‏


وتابع الخباز حديثه واكد أن اللاعب محمد مرمور مستمر مع الفريق بعقد “سخي” و يحق له الخروج من النادي في حال احترافه خارجياً بشرط دفع 20% من قيمة عقده للنادي، وأن اللاعب محمود البحر انتهى عقده مع النادي و انتقل للعب خارج سورية وأن اللاعب محمد باش بيوك قبض 90% من مقدم عقده قبل بداية الموسم، و عندما استدعي لخدمة العلم لم يستطع الالتزام مع الفريق وعليه تم فسخ عقده، وأن فريقه ليس بمستوى فريق الجيش فنياً، و لا يمتلك دكة بدلاء بقيمة ما يملكه الجيش وأن فريقه حاول تعويض الجانب الفني بسلاحي الجمهور الكبير والارض وتحفيز اللاعبين معنوياً و دفعهم للعب بروح قتالية حتى آخر لحظة واضاف أن اللاعب عمر ريحاوي تعرّض للشتم المتكرر بسبب إرجاعه الكرة للاعبي الجيش بعد إصابة أحد اللاعبين ، و دخل المشالح و هو منهار نفسياً بشكل كامل لهذا ظهر بمستوى متواضع، وأن اللاعب محمود خدوج تعرض لإصابة قبل مباراة الجيش ذهاباً منعته من المشاركة و يوجد تقرير طبي بذلك وان نسبة كبيرة من جماهير تشرين انتقدت اللاعبين و حملتهم مسؤولية الخسارة، و عندما قام بعض هؤلاء اللاعبين بنشر بوستات على صفحاتهم قام نفس الأشخاص بتمجيدهم ومدحهم! واضاف أن نادي الجيش أفضل نادٍ في سورية من ناحية الاستقرار المادي و الإداري و يملك سلطة تنفيذية قادرة على خلق مسافة كبيرة بينه و بين منافسيه المباشرين تشرين و الاتحاد و الوحدة ، وهذا واقع لا يمكن إخفاؤه وأن جميع الادارات تسعى لتقليص هذه المسافة بينها وبين نادي الجيش اذا أرادت الفوز ببعض الألقاب.‏‏


استقالة الخباز‏‏


وفي اليوم التالي للمؤتمر الصحفي كتب م. مصطفى خباز على صفحته قائلاً: بعد انتهاء الموسم بكل تفاصيله أتقدم باستقالتي من مجلس إدارة نادي تشرين ولا يسعني إلا أن أشكر جمهور ولاعبي وكوادر وأعضاء إدارة نادينا الغالي متمنيا لهم حصد الألقاب بالموسم المقبل مع فائق حبي و احترامي لكم جميعاً.‏‏


وأعاد المطلعون على ما يجري في الكواليس سبب الاستقالة الى خلافه مع عضو الإدارة عبد الله أرناؤوط .‏‏


مطالبات بحل الخلاف‏‏


نظراً لجهودهما الكبيرة خلال الموسم المنصرم ودعمهما المادي فإن جماهير تشرين طالبت بالتدخل السريع من رئيس النادي لحل الخلاف الحاصل بين الأناؤوط والخباز من أجل مصلحة النادي ووجودهما مكسب له.‏‏


كلام لابد منه‏‏


ليس مجاملة للادارة الحالية ولكنها كلمة حق تقال بحقها بأنها وفرت استقراراً مادياً في النادي لم توفره أي ادارة سابقة على الرغم من بعض الأخطاء التي ارتكبتها وإن استمرارها ودعمها واجب على كل تشريني بشرط أن تتجاوز أخطاء الموسم الفائت وأن تعمل بشكل مؤسساتي وتتعاقد مع لاعبين مميزين وأن تكون مصلحة النادي أولاً وأخيراً في عملها.‏‏

المزيد..