في مباراة الفتوة وأمية.. الحكم احتسب الهدف في تقريره واتحاد الكرة عاقبه

دمشق- مفيد سليمان:مع التطورات والأحداث المهمة التي شهدتها الساحة الكروية المحلية

fiogf49gjkf0d


في الأسبوع الماضي بعد مباراة الفتوة وأمية بالدوري فإن اتحاد اللعبة يطالب بأن يكون منصفاً وعادلاً وأن يتعامل بدقة وموضوعية مع تقارير حكام المباريات بالنظر إلى حالات سابقة مشابهة وبعد الاطلاع على اعتراضات أندية فيها الكثير من الحق وها نحن هنا نعرض أهم هذه الحالات والاعتراضات والتقارير مع الصور التي تشرح الكثير لمن لم يشاهد ما حدث على أرض ملعب دير الزور بمباراة الفتوة وضيفه أمية ضمن المرحلة 19 للدوري:‏‏


‏‏


ماذا قال الحكام‏‏


كلمات التقرير حول المباراة عبرت عن حقيقة ما جرى بتوقيع حكم الساحة أحمد شيخ الشباب والمساعدين له حسام محسن وجودت نحلاوي والرابع أحمد غنوم وفيه أكد الحكم أن الكرة اخترقت الشباك إلى خارج الملعب وقال حكم الساحة إنه متأكد من صحة الهدف لقربه من الموقع أثناء تسديد اللاعب للكرة ودخولها المرمى وأعلن تثبيت الهدف لكن حكم التماس رفع الراية للنقاش مع حكم الساحة حول إلغاء الهدف بينما كان حكم الساحة يرفض الإلغاء وبعد ذلك توترت الأجواء وزاد الطين بلة دخول جماهير الفتوة وكادره الفني والاخصائي إلى أرضية الملعب والذي انهارت عليه الحجارة مثل المطر ووقف الحكم حينها عاجزاً عن استئناف المباراة حرصاً منه على الطاقم التحكيمي للمباراة وعلى اللاعبين أيضاً.‏‏


‏‏


اعتــراض أميـــة على قـــرار‏‏


اتحاد الكرة الذي لم يعمـم‏‏


إدارة نادي أمية الرياضي بإدلب بجلستها رقم 6 تاريخ 16/3/2009 درست قرار الاتحاد العربي السوري لكرة القدم والمتضمن إعادة مباراة الفتوة وأمية في مدينة دير الزور لأسباب لم نعرفها..‏‏


وإن إدارة النادي تقدم اعتراضاً على هذا القرار مدعماً بالصور من أرض الملعب وذكر عن سوابق عديدة منها حطين * الاتحاد وتشرين * الجيش حيث تم الاعتداء على الحكام وإن ما جرى في دير الزور من اعتداء على حكم المباراة بعد تثبيت الهدف شيء مخيف جداً مما اضطر الحكم لايقاف المباراة.‏‏


ثانياً إن حكم اللقاء ثبت الهدف لنادي أمية بالدقيقة الثالثة والتسعين بشكل صريح وواضح وأمام أعين الجميع لتصبح النتيجة 2-2 .‏‏


ثالثاً: إن حكم اللقاء بعد تثبيته للهدف تعرض للضرب من الجمهور والإداريين وبعض اللاعبين من نادي الفتوة.‏‏


رابعاً: إن حكم اللقاء طلب من ضابط حفظ النظام الحماية دون فائدة فاضطر لتوقيف المباراة حرصاً على الجميع وذكر أن لاعبي وإداريي نادي أمية تعرضوا للضرب ورمي الحجارة… لذلك اعترضوا على ما جاء عن اتحاد الكرة.. وقال إن الحادثة غير قابلة للمساومة اطلاقاً وما أقر به الحكم في تقريره في مقابلاته الاذاعية واضحة وليس فيها شيء من اللبس.‏‏


يذكر أن نادي أمية دفع رسم الاشتراك للاعتراض خمسة آلاف ليرة سورية بتاريخ 17/3/2009 وأيضاً نادي تشرين دفع نفس المبلغ بنفس التاريخ.‏‏


والآن بعد أن اجتمع اتحاد الكرة مع الأطراف على مدار الأيام الماضية مع الجهات كاملة أمية وتشرين والحكام رحلت المباراة إلى اشعار آخر…‏‏


هذا القرار يجب أن يبت فيه قبل مباريات الأسبوع الحالي والتي تجري الاثنين والثلاثاء القادمين.‏‏


وأخيراً تبقى الصور شاهداً على ما حدث في لمباراة والحكم لكم أيها المعنيون والمشاهدون والمتابعون والآن طاولة اتحاد الكرة لم تغب عنها الاجتماعات للخروج بنتيجة منصفة ومحقة ومستحقة.‏‏

المزيد..